title: 'حديث: 2955 - زيد الخيل بن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب… | الإصابة في تمييز الصحابة' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/420612' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/420612' content_type: 'hadith' hadith_id: 420612 book_id: 47 book_slug: 'b-47'

حديث: 2955 - زيد الخيل بن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب… | الإصابة في تمييز الصحابة

نص الحديث

2955 - زيد الخيل بن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب بن كنانة بن مالك بن نابل بن عمرو بن الغوث بن طيئ الطائي . وفد في سنة تسع وسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - زيد الخير . قال ابن أبي حاتم : ليس يروى عنه حديث . وروى البخاري ومسلم من طريق عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد الخدري أن عليا بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بذهيبة في أديم مقروظ لم تحصل من تربتها ، فقسمها بين أربعة : الأقرع بن حابس ، وعيينة بن بدر ، وزيد الخيل وعلقمة بن علاثة . الحديث . وروى ابن شاهين من طريق بشير مولى بني هاشم ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال : كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقبل راكب حتى أناخ ، فقال : يا رسول الله إني أتيتك من مسيرة تسع أسألك ، عن خصلتين . فقال : ما اسمك ؟ قال : أنا زيد الخيل . قال : بل أنت زيد الخير ، سل . قال : أسألك عن علامة الله فيمن يريد ، وعلامته فيمن لا يريد الحديث . وأخرجه ابن عدي في ترجمة بشير وضعَّفه . قال أبو عمر : مات زيد الخيل منصرفه من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل : بل مات في خلافة عمر ، قال : وكان شاعرا خطيبا شجاعا كريما ، يكنى أبا مكنف . وقال المرزباني : اسم أمه قوسة بنت الأثرم كلبية ، وكان أحد شعراء الجاهلية وفرسانهم المعدودين ، وكان جسيما طويلا موصوفا بحسن الجسم ، وطول القامة ، وهو القائل : وخيبة من يخيب على غني وباهلة بن يعصر والركاب قال أبو عبيدة : أراد وصفهم بعدم الامتناع والجبن ، فإذا خاب من يريد الغنيمة منهم كان غاية في الإدبار . وقال ابن إسحاق : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لزيد الخيل : ما وُصِفَ لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة غيرك . وسماه زيد الخير ، وأقطعه فيدا ، وكتب له بذلك ، فخرج راجعا ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - :إن ينج زيد من حمى المدينة . فإنه قال : فأصابته الحمى بماء يقال له : فردة . فمات به . وذكر هشام بن الكلبي هذه القصة بلفظ : ما سمعت بفارس . وساقه بإسناد مجهول . وقال ابن دريد في الأخبار المنثورة : كتب إليّ علي بن حرب الطائي سنة اثنتين وستين وأجاز لي وأنا بعمان قال : حدثنا أبو المنذر وقرأته عليه ، عن أبي مخنف قال : وفد زيد الخيل فذكر نحوه مطولا ، وقال فيه : وكان من أجمل الناس . وقال في آخره : فأقام بفردة ثلاثة أيام ومات ، فأقام عليه قبيصة بن الأسود بن عامر المناحة سنة ، ثم وجه براحلته ورحله ، وفيها كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم فلما رأت امرأته الراحلة ليس عليها زيد ضربتها بالنار فاحترقت فاحترق الكتاب . وأنشد له وثيمة في الردة ، قال : وبعث بها إلى أبي بكر : أُمَام أما تخشين بنت أبي نصر فقد قام بالأمر الجلي أبو بكر نجي رسول الله في الغار وحده وصاحبه الصديق في معظم الأمر قلت : وهذا - إن ثبت - يدل على أنه تأخرت وفاته حتى مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان بينه وبين كعب بن زهير مهاجاة .

المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/420612

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة