حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

زياد بن النضر أبو الأوبر الحارثي

زياد بن النضر أبو الأوبر الحارثي .. . له إدراك ورواية ، عن أبي هريرة ، وعنه الشعبي وعبد الملك بن عمير وغيرهما ، وذكر الهيثم بن عدي أن زياد بن النضر يكنى أبا عائشة . قال الأصمعي عن أبي عوانة ، عن عبد الملك : حدثني الشعبي أن زياد بن النضر الحارثي حدَّثه قال : كنا على غدير ماء في الجاهلية ، ومعنا رجل من الحي يقال له : عمرو بن مالك .

له بنت على ظهرها ذؤابة . فقال لها أبوها : خذي هذه الصحفة فأتيني بشيء من ماء هذا الغدير . فانطلقت فاختطفها جني ، فنادى أبوها في الحي ، فخرجوا إلى كل شعب ونقب فلم يجدوا لها أثرا ، ومضت على ذلك السنون ، حتى كان زمن عمر ، فإذا هي قد جاءت متغيرة الحال ، فقال لها أبوها : أين كنت ؟ فقالت : اختطفني جني فكنت فيهم حتى الآن ، فغزا هو وأهله قوما ، فنذر إن هم ظفروا أن يعتقني ، فظفروا فحملني فأصبحت فيكم ، فذكر قصة طويلة جدا .

فيها أن الجني قال لهم : إني رعيتها في الجاهلية بحسبي وصنتها في الإسلام بديني ، ووالله إن نلت منها محرما قط . وفيها أنه وصف لهم في دواء الحمى الربع ذباب الماء الطوال القوائم ، تؤخذ منه واحدة فتجعل في سبعة ألوان صوف ؛ أحمر وأصفر وأخضر وأسود وأبيض وأزرق وأكحل ، ثم يفتل بأطراف الأصابع ، ثم يعقد على عضد المريض الأيسر ، وأنهم جربوا ذلك فصح . أخرجه ابن عساكر .

والذي أظنه أن أبا الأوبر الذي روى عن أبي هريرة آخر غير صاحب هذه القصة ، وإن كان كل منهما يسمى زيادا ، فإني لم أجد لأبي الأوبر رواية عن غير أبي هريرة ، ومما يدل على قدم عصر زياد بن النضر أن سيف بن عمر ذكره فيمن خرج من أهل الكوفة إلى عثمان .

موقع حَـدِيث