حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

سعد بن خيثمة الأنصاري

سعد بن خيثمة بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط -بالنون والمهملة- بن كعب بن حارثة بن غنم بن السلم بن امرئ القيس بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي .. . يكنى أبا خيثمة، وكان أحد النقباء بالعقبة . ذكره ابن إسحاق وغيره، وساق بإسناده عن كعب بن مالك قال: لما كان ت الليلة التي واعدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها بمنى للبيعة اجتمعنا بالعقبة، فأتانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومعه عمه العباس وحده فقال: أخرجوا إليّ منكم اثني عشر نقيبا .

فذكرهم . وفيه: وكان نقيب بني عمرو بن عوف سعد بن خيثمة . وروى البخاري في التاريخ من طريق رباح بن أبي معروف، سمعت المغيرة بن حكيم، سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة : هل شهدت بدرا؟ قال: نعم، والعقبة، ولقد كنت رديف أبي وكان نقيبا .

وقال ابن إسحاق في المغازي : نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقباء على كلثوم بن الهدم، وكان إذا خرج منه جلس للناس في بيت سعد بن خيثمة، وكان يقال له: بيت العزاب . وقال ابن إسحاق: استشهد سعد بن خيثمة يوم بدر . وقال موسى بن عقبة، عن ابن شهاب : استهم يوم بدر خيثمة وابنه سعد، فخرج سهم سعد ، فقال له أبوه: يا بني آثرني اليوم .

فقال سعد: يا أبت لو كان غير الجنة فعلت . فخرج سعد إلى بدر فقتل بها، وقتل أبوه خيثمة يوم أحد . وروى ابن المبارك بإسناد له إلى سليمان بن أبان نحو هذه القصة .

واختلف في قاتله فقيل: طعيمة بن عدي، وقيل: عمرو بن عبد ود . وزعم أبو نعيم أن سعد بن خيثمة هذا هو أبو خيثمة الذي تخلف يوم تبوك ثم لحق، وساق في ترجمته من طريق إبراهيم بن عبد الله بن سعد بن خيثمة، عن أبيه عن جده قال: تخلفت في غزوة تبوك . وساق القصة .

والحق أنه غيره؛ لإطباق أهل السير على أن صاحب هذه الترجمة استشهد ببدر . وأورد ابن منده وأبو نعيم في هذه الترجمة حديثا آخر من طريق إبراهيم أيضا وهو وهم . وقال أبو جعفر بن حبيب في قول حسان بن ثابت : أروني سعودا كالسعود التي سمت بمكة من أولاد عمرو بن عامر أقاموا عمود الدين حتى تمكنت قواعده بالمرهفات البواتر قال: أراد بالسعود سبعة، وهم أربعة من الأوس، وثلاثة من الخزرج، فمن الخزرج: سعد بن عبادة، وسعد بن الربيع، وسعد بن عثمان أبو عبادة ، ومن الأوس: سعد بن معاذ، وسعد بن خيثمة، وسعد بن عبيد، وسعد بن زيد .

موقع حَـدِيث