3260 سَعْنة -بعين مهملة ونون وزن حمزة ، ويقال بمثناة تحتانية بدل النون- بن عُرَيض بن عادياء التيماوي نسبة لتيماء التي بين الحجاز والشام، وهو ابن أخي السموءل بن عادياء اليهودي صاحب حصن تيماء في الجاهلية، الذي يضرب به المثل في الوفاء، مذكور في المخضرمين. وسيأتي في القسم الثالث، لكن وجدت بخط ابن أبي طي في رجال الشيعة الإمامية ما يقتضي أن له صحبة، فنقل عن أبي جعفر الحائري أحد أئمة الإمامية أنه روى بسند له أكثرهم من الشيعة إلى ابن لهيعة، عن أبي الزبير قال: قدم معاوية حاجا فدخل المسجد، فرأى شيخا له ضفيرتان، كأحسن الشيوخ سمتا وأنظفهم ثوبا، فسأل عنه فقيل له: إنه ابن عريض . فأرسل إليه فجاء، فقال: ما فعلت أرضك تيماء؟ قال: باقية. فقال: بعنيها؟ قال: نعم، ولولا الحاجة ما بعتها. واستنشده مرثية أبيه لنفسه فأنشده. ودار بينهما كلام فيه ذكر علي، فغض ابن عريض من معاوية فقال معاوية : ما أراه إلا قد خرف فأقيموه. فقال: ما خرفت، ولكن أنشدك الله يا معاوية ، أما تذكر يا معاوية لما كنا جلوسا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم فجاء علي، فاستقبله النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: قاتل الله من يقاتلك وعادى من يعاديك. فقطع عليه معاوية حديثه، وأخذ معه في حديث آخر . قلت: وأصل هذه القصة قد ذكرها عمر بن شبة بسنده إلى الهيثم بن عدي دون ما فيها من قول ابن عريض: أنشدك الله إلى آخره، فكأنه من اختلاق بعض رواته. وقد ذكره المرزباني في معجم الشعراء وحكى الخلاف في سعنة، هل هو بالنون أو الياء؟ وأورد له أشعارا . وفي أمالي ثعلب بسند له أن الشعر الذي فيه وصف الخمر: معتقة كانت قريش تعافها فلما استحلوا قتل عثمان حلت من شعر ابن عريض هذا
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/421254
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة