سمحج الجني
سمحج -ويقال بالهاء بدل الحاء- الجني .. . ما أدري هو الذي قبله أم غيره . روى الدارقطني في الأفراد من طريقٍ، قال أبو موسى : أخرجناه تبعا له، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان مبعوثا إلى الإنس والجن .
قلت: وأخرجه الشيرازي في الألقاب، من طريق محمد بن محمد بن عروة الجوهري، حدثنا عبد الله بن الحسين بن جابر المصيصي ح . وقال الطبراني في الكبير : حدثنا عبد الله بن الحسين قال: دخلت طرسوس، فقيل لي: هاهنا امرأة قد رأت الجن الذين وفدوا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فذهبت إليها، فإذا امرأة مستلقية على قفاها وحولها جماعة، فقلت لها: ما اسمك؟ قالت: منوسة . فقلت : هل رأيت أحدا من الجن الذين وفدوا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: نعم، حدثني سمحج، واسمه عبد الله قال: قلت: يا رسول الله، أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ قال: كان على حوت من نور يتلجلج في النور .
قلت: وعبد الله بن الحسين من شيوخ الطبراني، وقد ذكره ابن حبان في كتاب الضعفاء، فقال: يقلب الأخبار ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . ثم ذكر عن أحمد بن مجاهد عنه حديثين من روايته عن محمد بن المبارك، وقال: له نسخة أكثرها مقلوبة.