سهل بن الحنظلية
سهل ابن الحنظلية . . واسم أبيه الربيع، وقيل: عبيد، وقيل: عقيب بن عمرو، وقيل: عمرو بن عدي، وهو الأشهر، وعدي هو ابن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي . قال ابن أبي خيثمة: والحنظلية أمه، وقيل: الحنظلية جدته، وقيل: أم جده، وقال ابن سعد بعد أن ساق هذا النسب: الحنظلية أم عمرو بن عدي، واسمها أم إياس بنت أبان بن دارم التميمية، فمن كان من ولد عمرو بن عدي قيل له: ابن الحنظلية .
وقال ابن البرقي : اسم أبيه عبيد من بني عدي بن زيد، شهد أحدا وما بعدها، ثم تحول إلى الشام حتى مات . وروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - وروى عنه أبو كبشة السلولي ، والقاسم بن عبد الرحمن ، ويزيد بن أبي مريم الشامي وغيرهم . قال البخاري : له صحبة، وكان عقيما لا يولد له، وقد بايع تحت الشجرة، وقال غيره: شهد المشاهد كلها إلا بدرا .
وقال أبو زرعة عن دحيم: توفي في خلافة معاوية . وفي جامع ابن وهب من طريق القاسم مولى معاوية: هجرت يوم الجمعة في مسجد دمشق ومعاوية يومئذ خليفة، فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم ، فاطلعت فإذا شيخ مصفر اللحية، فقيل لي: هذا سهل ابن الحنظلية، صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم - . وأخرج له أحمد ، وأبو داود ، من طريق قيس بن بشر ، أخبرني أبي، وكان جليسا لأبي الدرداء قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحدا ، قل ما يجالس الناس، إنما هو صلاة ، فإذا فرغ فإنما هو تسبيح وتكبير حتى يأتي أهله ، فمر بنا ونحن عند أبي الدرداء ، فقال له أبو الدرداء : كلمة تنفعنا ولا تضرك .
فذكر أحاديث مرفوعة في ثلاثة مواطن . وقال أبو زرعة الدمشقي: توفي في صدر خلافة معاوية بن أبي سفيان .