( باب – س – و ) 3594 سواء بن الحارث النجاري ذكر ابن سعد عن أبي وجزة السعدي قال: قدم وفد محارب سنة عشر عشرة أنفس فيهم سواء بن الحارث وابنه خزيمة بن سواء ، فأسلموا وأجازهم النبي -صلى الله عليه وسلم- كما يجيز الوفد . وروى الطبراني ، وابن شاهين ، من طرق ، عن زيد بن الحباب ، عن محمد بن زرارة ابن خزيمة بن ثابت: حدثني عمارة بن خزيمة ، عن أبيه ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- اشترى فرسا من سواء بن الحارث فجحده، فشهد له خزيمة بن ثابت ، فقال: بم تشهد ولم تك حاضرا ؟ قال: بصدقك ، وأنك لا تقول إلا حقا . فقال: من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه . وأخرجه ابن شاهين فقال : سواء بن قيس، وأظنه وهما ، فقد روى ابن شاهين -أيضا- وابن منده ، من وجه آخر ، عن زيد بن الحباب ، عن محمد بن زرارة ، عن المطلب بن عبد الله قال : قلت لبني سواء بن الحارث : أبوكم الذي جحد بيعة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: لا تقل ذلك ، فلقد أعطاه بكرة ، وقال له: إن الله سيبارك لك فيها . فما أصبحنا نسوق سارحا ولا بارحا إلا منها . وأصل القصة أخرجها مطولة أبو داود والنسائي، ووقع لنا بعلو في " جزء محمد بن يحيى الذهلي " من طريق الزهري: حدثني عمارة بن خزيمة الأنصاري ، عن عمه، وكان من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ابتاع فرسا من أعرابي ، فاستتبعه النبي -صلى الله عليه وسلم- ليقضيه ثمن فرسه ، فأسرع النبي -صلى الله عليه وسلم- المشي ، فطفق رجال يعترضون للأعرابي فيساومونه بالفرس فذكر الحديث والقصة، وفيه : فطفق الأعرابي يقول : هلم شهيدا يشهد أني قد بعتك، فمن جاء من المسلمين قال للأعرابي: ويلك إن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يكن ليقول إلا حقا . حتى جاء خزيمة بن ثابت فاستمع مراجعة النبي -صلى الله عليه وسلم- والأعرابي، فقال خزيمة : أنا أشهد أنك قد بايعته، فأقبل النبي -صلى الله عليه وسلم- على خزيمة فقال: بم تشهد ؟ قال: بتصديقك يا رسول الله . فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- شهادة خزيمة بشهادة رجلين .
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/421933
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة