حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

سويبط بن حرملة

سويبط بن حرملة ، ويقال: ابن سعد بن حرملة، ويقال: حريملة بن مالك ابن عميلة بن السباق بن عبد الدار القرشي العبدري ، ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، وعروة ، فيمن هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرا . وروى أحمد من طريق عبد الله بن وهب بن زمعة ، عن أم سلمة ، أن أبا بكر خرج تاجرا إلى بصرى، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة، وكلاهما بدري، وكان سويبط على الزاد، فقال له نعيمان : أطعمني . قال: حتى يجيء أبو بكر .

وكان نعيمان مضحاكا مزاحا، فذهب إلى ناس جلبوا ظهرا، فقال: ابتاعوا مني غلاما عربيا فارها ؟ قالوا: نعم . قال: إنه ذو لسان ، ولعله يقول: أنا حر ، فإن كنتم تاركيه لذلك ، فدعوني ، لا تفسدوه علي . فقالوا: بل نبتاعه، فابتاعوه منه بعشر قلائص فأقبل بها يسوقها، وقال: دونكم هو هذا، فقال سويبط: هو كاذب ، أنا رجل حر، قالوا: قد أخبرنا خبرك .

فطرحوا الحبل في رقبته ، فذهبوا به، فجاء أبو بكر فأخبر ، فذهب هو وأصحابه إليهم، فردوا القلائص وأخذوه، ثم أخبروا النبي -صلى الله عليه وسلم- بذلك فضحك هو وأصحابه منها حولا . وأخرجه أبو داود الطيالسي والروياني، وقد أخرجه ابن ماجه فقلبه ، جعل المازح سويبطا والمبتاع نعيمان . وروى الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة هذه القصة من طريق أخرى عن أم سلمة إلا أنه سماه سليط بن حرملة ، وأظنه تصحيفا ، وقد تعقبه ابن عبد البر وغيره .

موقع حَـدِيث