سليم بن عِتْر
سليم بن عِتْر - بكسر المهملة وسكون المثناة - بن سلمة بن مالك التجيبي ، أبو سلمة . . له إدراك، وشهد فتح مصر، قاله سعيد بن عفير . وشهد خطبة عمر بالجابية .
روى ذلك ابن عائذ من طريق بكر بن سوادة ، عن عبد الرحمن بن رافع عنه، وسمع أبا الدرداء ، قاله البخاري في التاريخ . وكان يقال له: الناسك لكثرة عبادته، قاله ابن يونس . وروى ابن أبي حاتم من طريق كعب بن علقمة قال: كان سليم بن عتر من خير التابعين .
وقال ابن يونس : كان قد هاجر في خلافة عمر وشهد خطبته بالجابية، وجمع له معاوية القضاء والقصص بمصر ، وكانت ولايته على القضاء سنة أربعين ، ومات بدمياط سنة خمس وسبعين، وسيأتي له ذكر في ترجمة صلة بن الحارث الغفاري . وقال عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الرحمن بن رافع ، عن سليم بن عتر : سجد بنا عمر في الحج سجدتين . وقال ابن لهيعة: عن الحارث بن يزيد : قلت لحنش بن عبد الله : قوله تعالى: ﴿كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴾قال: هذه والله صفة سليم بن عتر وأبي عبد الرحمن الحبلي .
وقال ابن لهيعة: عن الحارث بن يزيد كان يختم كل ثلاث ، وقيل: إنه كان يكثر الصلاة بالليل والجماع ، فلما مات قالت امرأته: رحمك الله: كنت ترضي ربك ، وتسر أهلك . أخرجها أبو عبيد في فضائل القرآن وقد استوفيت أخباره في كتاب قضاة مصر .