سمعان بن هبيرة بن مساحق أبو السمّال
سمعان بن هبيرة بن مساحق بن بجير بن عمير بن أسامة ابن نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ، أبو السمّال . . آخره لام والميم مشددة ، الشاعر، له إدراك، ونزل الكوفة . قال أبو حاتم السجستاني في المعمرين : حدثنا مشيختنا أن سمعان بن هبيرة وهو أبو السمال الأسدي، عاش مائة وسبعا وستين سنة، وقال الدارقطني في المؤتلف : كان مع طليحة في الردة، فلما دهمهم خالد قال لطليحة : بم أمرت ؟ ...فذكر القصة .
وقال الزبير بن بكار في كتاب النسب : حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي ، عن أبي صالح الفقعسي وأبي فقعس الأسديين، وكانا من علماء العرب قالا: ولد أسد بن خزيمة عمرا ، فولد عمرو لخما وجذاما وعاملة . وفي ذلك يقول أبو السمال سمعان بن هبيرة، وساق نسبه كالذي هنا - الأسدي : أبلغ جذاما ولخما معا على اليعملات أولات الحقيب وقولا لعاملة الأقربين كأن أولئك أولى نسيب قبائل منا نأت دارهم وهم في القرابة أدنى قريب هلموا إلينا نخلو إلى أخ معتف ومحل رحيب وقال مغيرة بن مقسم : كان أبو السمال لا يغلق باب داره، وكان له مناد ينادي: من ليس له خطة، فمنزله على أبي السمال . قال: فبلغ ذلك عثمان فاتخذ دار الأضياف .
وقال المرزباني في معجمه: هو الذي شرب في رمضان مع النجاشي الحارثي ، فأقام الحد على النجاشي، وهرب أبو السمال وأنشد له في ذلك شعرا قاله..