سيرين أبو عمرة
سيرين أبو عمرة ، والد محمد وإخوته .. . أدرك الجاهلية، وسبي في خلافة أبي بكر ؛ روى ابن المقرئ في فوائده من طريق أبي إسحاق : حدثني صالح بن كيسان أن خالد بن الوليد مر حتى نزل بعين التمر، فأصاب سبيا منهم سيرين أبو عمرة . وأخرج الطبري من طريق أبي العيناء، عن ابن عائشة : كان سيرين من أهل جرجرايا، وكان يعمل قدور النحاس، فجاء إلى عين التمر يعمل بها ، فسباه خالد .
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا مصعب الزبيري: كان خالد أخذ من عين التمر أربعين غلاماً فوجدهم مختنين ، فأنكرهم ، فقالوا : إنا كنا أهل مملكة، ففرقهم في الناس، فكان سيرين منهم، فصار إلى أنس فكاتبه . وذكره البخاري تعليقا ووصله إسماعيل بن إسحاق في الأحكام من طريق ابن جريج ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن موسى بن أنس ، أن سيرين سأل أنسا المكاتبة، وكان كثير المال، فأبى فانطلق إلى عمر فقال: كاتبه، فأبى ، فضربه عمر بالدرة، ويتلو عمر : فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا . وأخرج البيهقي في المعرفة من طريق معاذ بن معاذ: حدثنا علي بن سويد بن منجوف عن أنس بن سيرين عن أبيه، قال: كاتبني أنس بن مالك على عشرين ألفا، فكنت فيمن فتح تستر، فاشتريت رثة ، فربحت فيها، فأتيت أنس بن مالك بكتابته، فأبى أن يقبلها مني ..