حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

شداد بن أوس الخزرجي

شداد بن أوس بن ثابت الخزرجي . ابن أخي حسان بن ثابت ، أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، تقدم نسبه في ترجمة والده وعمه . قال خليفة : اسم أمه صريمة ، أو صرمة ، من بني عدي بن النجار .

وقال أبو عمر : قال مالك : هو ابن عم حسان ، وتعقب أبو عمر بأنه ابن أخي حسان لا ابن عمه . وفي العتبية : قال ابن القاسم : قال مالك : هو ابن عمه ، أو ابن أخيه ، كذا قاله بالشك ، والصواب الثاني . قال ابن البرقي : شهد أبوه بدرا ، واستشهد بأحد ، وفي الطبراني : أوس بن ثابت عقبي ، هو والد شداد .

وقال البخاري : يقال : شهد شداد بدرا ، ولم يصح . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعن كعب الأحبار ، وروى عنه ابناه يعلى ومحمد ، ومحمود بن الربيع ، ومحمود بن لبيد ، وعبد الرحمن بن غنم ، وبشير بن كعب ، وآخرون . وروى ابن أبي خيثمة من حديث عبادة بن الصامت قال : شداد بن أوس من الذين أوتوا العلم والحلم ، ومن الناس من أوتي أحدهما .

وعند أبي زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب . وقال حسان بن ثابت في قصيدته الدالية التي تقدم منها في ترجمة أوس بن ثابت قوله : ومنا قتيل الشعب أوس . وبعده : ومن جده الآتي أبي وابن أمه لأم أبي ذاك الشهيد المجاهد قال محمد بن حبيب : يريد شداد بن أوس ، وكان خيارا .

وأخرج الطبراني من طريق محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن شداد : سمعت أبي يحدث عن أبيه ، عن جده شداد بن أوس ، أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يجود بنفسه فقال : ما لك يا شداد ؟ قال : ضاقت بي الدنيا ، فقال : ليس عليك إن الشام سيفتح ، وبيت المقدس سيفتح ، وتكون أنت وولدك من بعدك أئمة فيهم ، إن شاء الله . قال البغوي : سكن حمص ، وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل . وقال أبو نعيم : توفي بفلسطين أيام معاوية .

وقال ابن حبان : دفن ببيت المقدس سنة ثمان وخمسين ، وفيها أرخه غير واحد ، وهو ابن خمس وسبعين ، زاد أبو عمر : وهو ابن خمس وسبعين سنة . قال : يقال : مات سنة إحدى وأربعين . ويقال سنة أربع وستين .

قلت : رواه ابن جوصا ، عن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد بن أوس ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، فذكر قصة فيها هذا . وروى ابن زبالة في خبر المدينة ، عن ابن أبي فديك ، عن يزيد بن عياض ، عن أبي بكر بن حزم ، أن أبا طلحة تصدق بماله ، فدفعه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أقاربه ؛ أبي بن كعب ، وحسان بن ثابت ، وشداد بن أوس بن ثابت ، أو أبيه أوس بن ثابت ، ونبيط بن جابر ، فتقاوموه ، فصار لحسان ، فباعه لمعاوية .

موقع حَـدِيث