حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

الضحاك بن سفيان السلمي

الضحاك بن سفيان بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي قال ابن الكلبي : له صحبة . وكذا ذكره ابن سعد ، وابن البرقي ، وابن حبان ، وقالوا جميعا : عقد له النبي - صلى الله عليه وسلم - راية . وقال وثيمة في الردة : كان صاحب راية بني سليم ورأسهم ، وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السلمي : يا بني سليم ، بئس ما فعلتم ، وبالغ في وعظهم .

قال : فشتموه وهموا به ، فارتحل عنهم ، فندموا وسألوه أن يقيم فأبى ، وقال : ليس بيني وبينكم هوادة ، وقال في ذلك شعرا ، ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم ، فاستشهد ، ومن شعره : لقد جر الفجاء على سليم مخازي عارها في الدهر باق وذكر أبو عمر في ترجمة الضحاك الكلابي ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سار إلى فتح مكة كان بنو سليم تسعمائة ، فقال لهم : هل لكم في رجل يعدل مائة ، يوفيكم ألفا ؟ فوافاهم بالضحاك ، وكان رئيسهم ، وفيه يقول العباس بن مرداس السلمي : إن الذين وفوا بما عاهدتهم جيش بعثت عليهم الضحاكا أمرته ذرب السنان كأنه لما تكنفه العدو يراكا طورا يعانق باليدين وتارة يفري الجماجم صارما بتاكا وذكر ابن شاهين نحوه ، لكن لم يعين اسم الغزوة . قلت : ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي . والله أعلم .

موقع حَـدِيث