حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

الضحاك بن قيس بن خالد الفهري

الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن سنان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس ، وأبو عبد الرحمن أخو فاطمة بنت قيس . قال البُخَاريّ : له صحبة . ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا ، وهو وهم فظيع نبه عليه ابن عساكر .

وروى له النسائي حديثا صحيح الإسناد من رواية الزهري ، عن محمد بن سويد الفهري عنه . واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - . ولا بعد فيه ؛ فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان ابن ثمان سنين .

وقال الطبري : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام في قول الواقدي ، وزعم غيره أنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - . وروى أحمد والحسن بن سفيان في مسنده من طريق علي بن زيد ، عن الحسن قال : كتب الضحاك بن قيس لما مات يزيد بن معاوية . أما بعد ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان .

الحديث . وروى عنه أيضا محمد بن سويد ، وأبو إسحاق السبيعي ، وتميم بن طرفة ، وميمون بن مهران ، وعبد الملك بن عمير ، والشعبي ، وآخرون ، وروى هو عن حبيب بن مسلمة ، وهو من أقرانه وأقاربه . وروينا عن فوائد ابن أبي شريح ، من طريق ابن جريج ، عن محمد بن طلحة ، عن معاوية بن أبي سفيان ، أنه قال على المنبر : حدثني الضحاك بن قيس - وهو عدل - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يزال والٍ من قريش .

قال الزبير : كان الضحاك بن قيس مع معاوية بدمشق ، وكان ولّاه الكوفة ، ثم عزله ، وولاه دمشق وحضرموت معاوية فصلى عليه ، وبايع الناس ليزيد ، فلما مات يزيد بن معاوية ، ثم معاوية بن يزيد دعا الضحاك إلى نفسه . وقال خليفة : لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد الله بن خالد بن أسيد ، فعزله معاوية وولى الضحاك بن قيس ثم عزله ، وولى عبد الرحمن بن أم الحكم ، ثم ولى معاوية الضحاك دمشق ، فأقره يزيد حتى مات ، فدعا الضحاك إلى ابن الزبير وبايع له حين مات معاوية بن يزيد . وقال غيره : خدعه عبيد الله بن زياد فقال : أنت شيخ قريش ، وتبايع لغيرك ؟ فدعا إلى نفسه ، فقاتله مروان ، ثم دعا إلى ابن الزبير فقاتله مروان ، فقتل الضحاك بمرج راهط سنة أربع وستين ، أو سنة خمس .

وقال الطبري : كانت الوقعة في نصف ذي الحجة سنة أربع . به جزم ابن منده . وذكر ابن زبر في وفياته من طريق يحيى بن بكير ، عن الليث أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الأضحى بليلتين .

موقع حَـدِيث