---
title: 'حديث: 4192 - الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن سنان… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423240'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423240'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 423240
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 4192 - الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن سنان… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 4192 - الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن سنان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس ، وأبو عبد الرحمن أخو فاطمة بنت قيس . قال البُخَاريّ : له صحبة . ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا ، وهو وهم فظيع نبه عليه ابن عساكر . وروى له النسائي حديثا صحيح الإسناد من رواية الزهري ، عن محمد بن سويد الفهري عنه . واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم ولا بعد فيه ؛ فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان ابن ثمان سنين . وقال الطبري : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام في قول الواقدي ، وزعم غيره أنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم وروى أحمد والحسن بن سفيان في مسنده من طريق علي بن زيد ، عن الحسن قال : كتب الضحاك بن قيس لما مات يزيد بن معاوية . أما بعد ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان الحديث . وروى عنه أيضا محمد بن سويد ، وأبو إسحاق السبيعي ، وتميم بن طرفة ، وميمون بن مهران ، وعبد الملك بن عمير ، والشعبي ، وآخرون ، وروى هو عن حبيب بن مسلمة ، وهو من أقرانه وأقاربه . وروينا عن فوائد ابن أبي شريح ، من طريق ابن جريج ، عن محمد بن طلحة ، عن معاوية بن أبي سفيان ، أنه قال على المنبر : حدثني الضحاك بن قيس - وهو عدل - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يزال والٍ من قريش . قال الزبير : كان الضحاك بن قيس مع معاوية بدمشق ، وكان ولّاه الكوفة ، ثم عزله ، وولاه دمشق وحضرموت معاوية فصلى عليه ، وبايع الناس ليزيد ، فلما مات يزيد بن معاوية ، ثم معاوية بن يزيد دعا الضحاك إلى نفسه . وقال خليفة : لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد الله بن خالد بن أسيد ، فعزله معاوية وولى الضحاك بن قيس ثم عزله ، وولى عبد الرحمن بن أم الحكم ، ثم ولى معاوية الضحاك دمشق ، فأقره يزيد حتى مات ، فدعا الضحاك إلى ابن الزبير وبايع له حين مات معاوية بن يزيد . وقال غيره : خدعه عبيد الله بن زياد فقال : أنت شيخ قريش ، وتبايع لغيرك ؟ فدعا إلى نفسه ، فقاتله مروان ، ثم دعا إلى ابن الزبير فقاتله مروان ، فقتل الضحاك بمرج راهط سنة أربع وستين ، أو سنة خمس . وقال الطبري : كانت الوقعة في نصف ذي الحجة سنة أربع . به جزم ابن منده . وذكر ابن زبر في وفياته من طريق يحيى بن بكير ، عن الليث أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الأضحى بليلتين .

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423240

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
