title: 'حديث: 4196 - ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فه… | الإصابة في تمييز الصحابة' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423249' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423249' content_type: 'hadith' hadith_id: 423249 book_id: 47 book_slug: 'b-47'

حديث: 4196 - ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فه… | الإصابة في تمييز الصحابة

نص الحديث

4196 - ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري قال ابن حبان : له صحبة . وكان فارسا شاعرا ، وكان أبوه رئيس بني فهر في زمانه ، قاله الزبير . قال : وكان ضرار من الفرسان ، ولم يكن في قريش أشعر منه ، وبعده ابن الزبعرى . وقال ابن سعد : كان يقاتل مع المسلمين في الوقائع أشد القتال ، وكان يقول : زوجت عشرة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحور العين . وله ذكر في أحد والخندق ، ثم أسلم في الفتح ، وقتل باليمامة شهيدا . وقال الخطيب : بل عاش إلى أن حضر فتح المدائن ، ونزل الشام . وقال ابن منده في ترجمته : له ذكر ، وليس له حديث . وحكى عنه عمر بن الخطاب . وتعقبه أبو نعيم بأنه لم يذكره أحد في الصحابة ، ولا فيمن أسلم ، وتعقبه ابن عساكر بأن الصواب مع ابن منده . وروى الذهلي في الزهريات من حديث الزهري ، عن السائب بن يزيد ، قال : بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق مكة إذ قال عبد الرحمن لرباح بن المغترف : غننا . فقال له عمر : فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب . وقال أبو عبيدة : كان الذي شهر وفاء أم جميل الدوسية من رهط أبي هريرة أن هشام بن الوليد بن المغيرة قتل أبا أزيهر الدوسي ، وكان صهر أبي سفيان ، فبلغ ذلك قومه ، فوثبوا على ضرار بن الخطاب ليقتلوه ، فسعى فدخل بيت أم جميل ، فعاذ بها ، فرآه رجل فلحقه فضربه ، فوقع ذباب السيف على الباب . وقامت أم جميل في وجوههم ، ونادت في قومها فمنعوه ، فلما قام عمر ظنت أنه أخوه فأتته ، فلما انتسبت عرف القصة ، فقال : لست بأخيه إلا في الإسلام . وهو غازي ، وقد عرفنا منتك عليه ، فأعطاها على أنها ابنة سبيل . فهذا صريح في إسلامه ، فلا معنى لتعقب أبي نعيم . وذكر الزبير بن بكار أن التي أجارت ضرارًا أم غيلان الدوسية ، وفيها يقول ضرار : جزى الله عني أم غيلان صالحا ونسوتها إذ هن شعث عواطل وعوفا جزاه الله خيرا فما ونى وما بردت منه لدي المفاصل قال : وعوف ولدها . وأنشد الزبير لضرار بن الخطاب يخاطب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح : يا نبي الهدى إليك لجا حي قريش ولات حين لجاء حين ضاقت عليهم سعة الأرض وعاداهم إله السماء والتقت حلقتا البطان على القوم ونودوا بالصيلم الصلعاء إن سعدا يريد قاصمة الظهر بأهل الحجون والبطحاء الأبيات . قال : وكان ضرار قال لأبي بكر : نحن خير لقريش منكم ، أدخلناهم الجنة ، وأنتم أدخلتموهم النار .

المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423249

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة