---
title: 'حديث: 4288 - طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423455'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423455'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 423455
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 4288 - طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 4288 - طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي أبو محمد أحد العشرة ، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام ، وأحد الخمسة الذي أسلموا على يد أبي بكر ، وأحد الستة أصحاب الشورى . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنه : بنوه يحيى وموسى وعيسى بنو طلحة ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، والأحنف ومالك بن أبي عامر وغيرهم . وأمه الصعبة بنت الحضرمي ، امرأة من أهل اليمن ، وهي أخت العلاء بن الحضرمي ، واسم الحضرمي عبد الله بن عباد بن مالك بن ربيعة . وكان عند وقعة بدر في تجارة في الشام ، فضرب له النبي - صلى الله عليه وسلم - بسهمه وأجره . وشهد أحدا وأبلى فيها بلاء حسنا ، ووقى النبي - صلى الله عليه وسلم - بنفسه ، واتقى النبل عنه بيده حتى شلت أصبعه . وأخرج الزبير بن بكار من طريق إسحاق بن يحيى ، عن عمه موسى بن طلحة ، قال : كان طلحة أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر أقرب ، رحب الصدر ، بعيد ما بين المنكبين ، ضخم القدمين ، إذا التفت التفت جميعا . قال الزبير : حدثني إبراهيم بن حمزة ، عن إبراهيم بن نسطاس ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث ، قال : مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة ذات قرد على ماء يقال له : بيسان مالح فقال : هو نعمان وهو طيب ، فغير اسمه ، فاشتراه طلحة ثم تصدق به ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما أنت يا طلحة إلا فياض . فبذلك قيل له : طلحة الفياض . ويقال : إن سبب إسلامه ما أخرجه ابن سعد من طريق مخرمة بن سليمان ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، قال : قال طلحة : حضرت سوق بصرى ، فإذا راهب في صومعته يقول : سلوا أهل هذا الموسم ، أفيهم أحد من أهل الحرم ؟ قال طلحة : نعم أنا ، فقال : هل ظهر أحمد ؟ قلت : من أحمد ؟ قال : ابن عبد الله بن عبد المطلب ، هذا شهره الذي يخرج فيه ، وهو آخر الأنبياء ، ومخرجه من الحرم ، ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ ، فإياك أن تسبق إليه . فوقع في قلبي ، فخرجت سريعا حتى قدمت مكة ، فقلت : هل كان من حدث ؟ قالوا : نعم ، محمد الأمين تنبأ ، وقد تبعه ابن أبي قحافة ، فخرجت حتى أتيت أبا بكر ، فخرج بي إليه فأسلمت ، فأخبرته بخبر الراهب . وقال الواقدي : كان طلحة بن عبيد الله آدم كثير الشعر ، ليس بالجعد ولا بالسبط ، حسن الوجه ، دقيق العرنين ، إذا مشى أسرع ، وكان لا يغير شيبه . وذكر الزبير بسند له مرسل ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما آخى بين أصحابه بمكة قبل الهجرة ، آخى بين طلحة والزبير . وبسند له آخر مرسل أيضا ، قال : آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار لما قدم المدينة ، فآخى بين طلحة وأبي أيوب . وأخرج الترمذي وأبو يعلى من طريق محمد بن إسحاق : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن الزبير : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يومئذ : أوجب طلحة ، حين صنع يوم أحد ما صنع . قال ابن إسحاق : وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوها ، وكان قد ظاهر بين درعين ، فلما ذهب لينهض لم يستطع ، فجلس تحته طلحة ، فنهض حتى استوى عليها ، لفظ أبي يعلى . وأخرجه يونس بن بكير في المغازي ، ولفظه : عن الزبير قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين ذهب لينهض إلى الصخرة ، وكان قد ظاهر إلى آخره . فقال : أوجب طلحة . وأورد الزبير بسند له ، عن ابن عباس قال : حدثني سعد بن عبادة قال : بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عصابة من أصحابه على الموت يوم أحد حين انهزم المسلمون ، فصبروا وجعلوا يبذلون نفوسهم دونه ، حتى قتل منهم من قتل ، فعد فيمن بايع على ذلك جماعة ، منهم : أبو بكر وعمر وعلي وطلحة والزبير وسعد وسهل بن حنيف ، وأبو دجانة . وأخرج الدارقطني في الأفراد من طريق هشيم ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه أنه لما أصيبت يده مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقاه بها ، فقال : حس حس ، فقال : لو قلت : بسم الله . لرأيت بناءك الذي بنى الله لك في الجنة وأنت في الدنيا . قال : تفرد به هشيم ، وهو من قديم حديثه . وأخرج البُخَاريّ من طريق قيس بن أبي حازم ، قال : رأيت يد طلحة شلاء وقى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد . وقال ابن السكن : يقال : إن طلحة تزوج أربع نسوة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - أخت كل منهن ، أم كلثوم بنت أبي بكر أخت عائشة ، وحمنة بنت جحش أخت زينب ، والفارعة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة ، ورقية بنت أبي أمية أخت أم سلمة . وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه : حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان عن عبد الملك ، ومجالد ، فرقهما عن قبيصة بن جابر : صحبت طلحة ، فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال عن غير مسألة منه . وروى خليفة في تاريخه من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : رمي طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته ، فكانوا إذا أمسكوها انتفخت ، وإذا أرسلوها انبعثت ، فقال : دعوها . وروى ابن عساكر من طرق متعددة أن مروان بن الحكم هو الذي رماه فقتله منها . وأخرجه أبو القاسم البغوي بسند صحيح ، عن الجارود بن أبي سبرة قال : لما كان يوم الجمل ، نظر مروان إلى طلحة فقال : لا أطلب ثأري بعد اليوم ، فنزع له بسهم فقتله . وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح ، عن قيس بن أبي حازم ، أن مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل فقال : هذا أعان على عثمان . فرماه بسهم في ركبته ، فما زال الدم ينزف حتى مات . أخرجه عن عبد الحميد بن صالح ، عن وكيع ، عن إسماعيل ، عن قيس ، وأخرجه الطبراني من طريق يحيى بن سليمان الجعفي ، عن وكيع بهذا السند ، قال : رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم ، فوقع في عين ركبته ، فما زال الدم يسيح إلى أن مات . وكان ذلك في جمادى سنة ست وثلاثين من الهجرة . وروى ابن سعد أن ذلك كان في يوم الخميس ، لعشر خلون من جمادى الآخرة ، وله أربع وستون سنة .

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423455

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
