---
title: 'حديث: القسم الثالث 4351 - ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نف… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423601'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423601'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 423601
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: القسم الثالث 4351 - ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نف… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> القسم الثالث 4351 - ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة هذا قول الأكثر في اسمه ، وقال دعبل وعمر بن شبة : هو عمرو بن ظالم بن سفيان ، وباقي نسبه سواء ، وقال الواقدي : اسمه عويمر بن ظويلم ، وقيل : عمرو بن عثمان ، وقيل : عثمان بن عمر - أبو الأسود الدئلي . مشهور بكنيته ، وهو من كبار التابعين ، مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام ، وروى عن عمر وعلي ومعاذ وأبي ذر وابن مسعود والزبير وأبي بن كعب وعمران بن حصين ، وابن عباس وغيرهم ، روى عنه أبو حرب ، ويحيى بن يعمر ، وعبد الله بن بريدة ، وعمر مولى غفرة ، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش . قال أبو حاتم : ولي قضاء البصرة ، ووثَّقه ابن معين والعجلي وابن سعد ، وقال أبو عمر : كان ذا دين وعقل ولسان وبيان وفهم وحزم . وقال ابن سعد - أيضا - : استخلفه ابن عباس على البصرة ، فأقره علي . وقال أبو الفرج الأصبهاني : ذكر أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام ، وشهد بدرا مع المسلمين . قال : وما رأيت ذلك لغيره ، ثم ساق سنده إليه بذلك ، وهو وهم ، ولعله مع المشركين ، فإنهم ذكروا أن أباه قتل كافرا في بعض المشاهد التي قاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها المشركين . قلت : هو قول ابن اليقظان . قال المرزباني : هاجر أبو الأسود إلى البصرة في خلافة عمر ، وولاه علي البصرة خلافة لابن عباس ، وكان علوي المذهب . وقال الجاحظ : كان أبو الأسود معدودا في طبقات من الناس ، مقدما في كل منها ، كان يعد في التابعين ، وفي الشعراء والفقهاء والمحدثين والأشراف والفرسان والأمراء والنحاة الحاضري الجواب والشيعة والصلع والبخر والبخلاء . وقال أبو علي القالي : حدثنا أبو إسحاق الزجاج ، حدثنا أبو العباس المبرد ، قال : أول من وضع العربية ونقط المصاحف أبو الأسود ، وقد سئل أبو الأسود عمن نهج له الطريق ، فقال : تلقيته من علي بن أبي طالب . وقيل : إن الذي حداه على ذلك أن ابنته قالت له : يا أبه ما أشد الحر ؟ وكان في شدة القيظ ، فقال : ما نحن فيه ، فقالت : إنما أردت أنه شديد ، فقال : قولي : ما أشد ، فعمل باب التعجب . وروى عمر بن شبة بإسناد له ، عن عاصم ابن بهدلة قال : أول من وضع النحو أبو الأسود ؛ استأذن زيادا ، وقال له : إن العرب خالطت العجم ؛ ففسدت ألسنتها ، فلم يأذن له ، حتى جاء رجل فقال : أصلح الله الأمير ، مات أبانا ، وترك بنون ، فقال زياد : ادع أبا الأسود ، فأذن له حينئذ . وروى ابن أبي سعد أن سبب ذلك أنه مرَّ به فارسي فلحن ، فوضع باب الفاعل والمفعول ، فلما جاء عيسى بن عمر تتبع الأبواب ، فهو أول من بلغ الغاية فيه . ومن لطيف قول أبي الأسود : ليس للسائل الملحف خير من المنع الجامس . ومن عجائب أجوبته وبليغها أنه قيل له : أبو الأسود أظرف الناس لولا بخل فيه ، فقال : لا خير في ظرف لا يمسك ما فيه . ومن محاسن الحكم من شعره : لا ترسلن مقالة مشهورة لا تستطيع إذا مضت إدراكها لا تبدين نميمة أنبئتها وتحفظن من الذي أنباكها وقوله السائر : وما كل ذي لب بمؤتيك نصحه وما كل مؤت نصحه بلبيب ولكن إذا ما استجمعا عند واحد فحق له من طاعة بنصيب قال ابن أبي خيثمة وغيره : مات في الجارف سنة تسع وستين ، وهو ابن خمس وثمانين سنة . وكذا قال المرزباني ، وقال المدائني : يقال : إنه مات قبل الجارف . قلت : وعلى هذا التقدير يكون قد أدرك من الأيام النبوية أكثر من عشرين سنة ، وقال المدائني : الأشبه أنه مات قبل الجارف ؛ لأنا لم نسمع له في قصة المختار ذكرا .

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423601

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
