حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

عامر بن ربيعة العنزي

عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل العنزي وقيل في نسبه غير ذلك ، وعنْز - بسكون النون - أخو بكر بن وائل أبو عبد الله حليف بني عدي ثم الخطاب والد عمر ، ومنهم من ينسبه إلى مذحج ، كان أحد السابقين الأولين ، وهاجر إلى الحبشة ومعه امرأته ليلى بنت أبي حثمة ، ثم هاجر إلى المدينة - أيضا - ، وشهد بدرا وما بعدها ، وله رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، من طريق ابنه عبد الله ، ومن طريق عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وأبي أمامة بن سهل وغيرهم ، وذلك في الصحيحين وغيرهما ، وكان صاحب لواء عمر لما قدم الجابية واستخلفه عثمان على المدينة لما حج . وقال ابن سعد : كان الخطاب قد تبنَّى عامرا فكان يقال له : عامر بن الخطاب حتى نزلت : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ وقال يحيى بن سعيد الأنصاري : عن عبد الله بن عامر بن ربيعة : قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل ، وذلك حين نشب الناس في الطعن على عثمان ، فقام فأتاه آتٍ ، فقال له : قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة ، فقام فصلى ، ثم اشتكى فما خرج إلا جنازته . أخرجه مالك في الموطأ .

قال مصعب الزبيري : مات سنة اثنين وثلاثين . كذا قال أبو عبيد ، ثم ذكره في سنة سبع وثلاثين ، وقال : أظن هذا أثبت . وقال الواقدي : كان موته بعد قتل عثمان بأيام ، وقيل في وفاته غير ذلك .

موقع حَـدِيث