عامر الرامي
( عامر ) الرامي - أخو الخضر بضم الخاء وسكون الضاد المعجمتين - المحاربي ، من ولد مالك بن طريف بن خلف بن محارب . وكان يقال لولد مالك : الخضر ؛ لأنه كان شديد الأدمة ، وكان عامر راميا حسن الرمي ؛ فلذلك قيل له : الرامي ، وكان شاعرا ، وفيه يقول الشماخ : فحلأها عن ذي الأراكة عامر أخو الخضر يرمي حيث تكوى النواحز حكاه الرشاطي ، وروى أحمد وأبو داود من طريق ابن إسحاق ، عن أبي منظور ، عن عمه عامر الرامي ، قال : إنا لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية ، فقلت : ما هذا ؟ قالوا : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقبلت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس تحت شجرة وحوله أصحابه ، فذكر الحديث في ثواب الأسقام . وذكر البُخَاريّ في تاريخه أن أبا أويس رواه عن ابن إسحاق ، فقال : عن الحسن بن عمارة ، عن أبي منظور .
وقد أخرج ابن أبي خيثمة ، وابن السكن وغيرهما الحديث من طريق ابن إسحاق ، قال : حدثني رجل من أهل الشام يقال له : أبو منظور ، فهذا يدل على وهم أبي أويس ، أو يكون ابن إسحاق سمعه من الحسن ، عن أبي منظور ثم لقي أبا منظور . قال البُخَاريّ : أبو منظور لا يعرف إلا بهذا .