title: 'حديث: 4518 - ( عبادة ) بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غن… | الإصابة في تمييز الصحابة' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423948' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423948' content_type: 'hadith' hadith_id: 423948 book_id: 47 book_slug: 'b-47'

حديث: 4518 - ( عبادة ) بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غن… | الإصابة في تمييز الصحابة

نص الحديث

4518 - ( عبادة ) بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو الوليد ، قال خليفة بن خياط : أمه قرة العين بنت عمارة ابن نضلة بن العجلان ، شهد بدرا . وقال ابن سعد : كان أحد النقباء بالعقبة ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي مرثد الغنوي ، وشهد المشاهد كلها بعد بدر . وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وكان أمير ربع المدد . وفي الصحيحين ، عن الصنابحي ، عن عبادة ، قال : أنا من النقباء الذين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة الحديث . وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ، وروى عنه أبو أمامة ، وأنس ، وأبو أبي ابن أم حرام ، وجابر ، وفضالة بن عبيد ومن بعدهم من الصحابة ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو مسلم الخولاني ، وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي ، وحطان الرقاشي ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وجبير بن نفير ، وجنادة بن أبي أمية ، وغيرهم من كبار التابعين ، ومن بعدهم ، وبنوه الوليد ، وعبد الله ، وداود ، وآخرون . أخرج حميد بن زنجويه في كتاب الترغيب من طريق أبي الأشعث أنه راح إلى مسجد دمشق ، فلقي شداد بن أوس والصنابحي ، فقالا : اذهب بنا إلى أخ لنا نعوده . فدخلا على عبادة ، فقالا : كيف أصبحت ؟ فقال : أصبحت بنعمة من الله وفضل . قال عبد الصمد بن سعيد في تاريخ حمص : هو أول من ولي قضاء فلسطين . ومن مناقبه ما ذكر في المغازي لابن إسحاق : حدثني أبي إسحاق بن يسار ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، قال : لما حاربت بنو قينقاع تشبث بأمرهم عبد الله بن أبي ، وكانوا حلفاءه ، فمشى عبادة بن الصامت ، وكان له حلف مثل الذي لعبد الله بن أبي ، فخلعهم وتبرأ إلى الله ورسوله من حلفهم ، فنزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ الآية . وذكر خليفة أن أبا عبيدة ولاه إمرة حمص ، ثم صرفه ، وولى عبد الله بن قرط . وروى ابن سعد في ترجمته من طريق محمد بن كعب القرظي أنه ممن جمع القرآن في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم وكذا أورده البُخَاريّ في تاريخه من وجه آخر ، عن محمد بن كعب ، وزاد : فكتب يزيد بن أبي سفيان إلى عمر : قد احتاج أهل الشام إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم . فأرسل معاذا وعبادة وأبا الدرداء ، فأقام عبادة بفلسطين . وقال السراج في تاريخه : حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن جنادة : دخلت على عبادة ، وكان قد تفقه في دين الله هذا سند صحيح . وفي مسند إسحاق بن راهويه ، والأوسط للطبراني من طريق عيسى بن سنان ، عن يعلى بن شداد ، قال : ذكر معاوية الفرار من الطاعون ، فذكر قصته مع عبادة ، فقام معاوية عند المنبر بعد صلاة العصر فقال : الحديث كما حدثني عبادة ، فاقتبسوا منه فهو أفقه مني . ولعبادة قصص متعددة مع معاوية في إنكاره عليه أشياء ، وفي بعضها رجوع معاوية له ، وفي بعضها شكواه إلى عثمان منه ، تدل على قوته في دين الله ، وقيامه في الأمر بالمعروف . وروى ابن سعد في ترجمته أنه كان طوالا جسيما جميلا ، ومات بالرملة سنة أربع وثلاثين ، وكذا ذكره المدائني ، وفيها أرخه خليفة بن خياط وآخرون . ومنهم من قال : مات ببيت المقدس . وأورد ابن عساكر في ترجمته أخبارا له مع معاوية تدل على أنه عاش بعد ولاية معاوية الخلافة ، وبذلك جزم الهيثم بن عدي ، وقيل : إنه عاش إلى سنة خمس وأربعين .

المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/423948

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة