عبد الله بن بدر الجهني
( عبد الله ) بن بدر بن بعجة بن معاوية بن خِشان -بالخاء المعجمة المكسورة والشين المعجمة أيضا- بن أسعد بن وديعة بن عدي بن غنم بن الربعة الجهني ، والد بعجة . قال البخاري ، وأبو حاتم ، وابن حبان : له صحبة . وروى ابن السكن ، والطبراني من طريق يحيى بن أبي كثير عن بعجة بن عبد الله أن أباه أخبره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لهم : هذا يوم عاشوراء ، فصوموه .
وهذا إسناد صحيح ، ذكره الدارقطني في الإلزامات . وروى له أبو نعيم حديثا آخر من رواية معاذ بن عبد الله الجهني ، عن عبد الله بن بدر الجهني في السرقة ، وأورده البغوي ، لكنه جعله لترجمة مفردة عن والد بعجة ، فالله أعلم . قال ابن سعد : كان اسمه عبد العزى ، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وروى ابن شاهين من طريق ابن الكلبي ، عن أبي عبد الرحمن المدني ، عن علي بن عبد الله بن بعجة الجهني قال : لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة وفد إليه عبد العزى بن بدر بن زيد بن معاوية ، ومعه أخوه لأمه يقال له : أبو روعة ، وهو ابن عمه . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ما اسمك ؟ قال : عبد العزى ، قال : أنت عبد الله ، ثم قال له : ممن أنت ؟ قال : من بني غيان ، قال : بل أنتم بنو رشدان ، وكان اسم واديهم غوى ، فسماه رشدا ، وقال لأبي روعة : رعت العدو -إن شاء الله تعالى- . وأعطى اللواء - يعني يوم الفتح - لعبد الله بن بدر ، وكان شهد معه أحدا ، وخط له النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو أول من خط مسجدا بالمدينة .
وذكر ابن سعد أنه مات في خلافة معاوية ، وقال ابن حبان : كان حامل لواء جهينة يوم الفتح ، ونزل القبلية بالبادية من جبال جهينة .