---
title: 'حديث: 4839- ( عبد الله ) بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مر… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/424592'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/424592'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 424592
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 4839- ( عبد الله ) بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مر… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 4839- ( عبد الله ) بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي التميمي ، أبو بكر الصديق ، ابن أبي قحافة ، خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمه أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر ، ابنة عم أبيه . ولد بعد الفيل بسنتين وستة أشهر . أخرج ابن البرقي من حديث عائشة : تذاكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ميلادهما عندي ، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أكبر ، وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل البعثة ، وسبق إلى الإيمان به ، واستمر معه طول إقامته بمكة ، ورافقه في الهجرة ، وفي الغار ، وفي المشاهد كلها ، إلى أن مات وكانت الراية معه يوم تبوك ، وحج بالناس في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة تسع ، واستقر خليفة في الأرض بعده ، فلقبه المسلمون خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أسلم أبوه ، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه عمر ، وعثمان ، وعلي ، وعبد الرحمن بن عوف وابن مسعود ، وابن عمرو وابن عمر ، وابن عباس ، وحذيفة ، وزيد بن ثابت ، وعقبة بن عامر ، ومعقل بن يسار ، وأنس ، وأبو هريرة ، وأبو أمامة ، وأبو برزة ، وأبو موسى وابنتاه : عائشة ، وأسماء ، وغيرهم من الصحابة . وروى عنه من كبار التابعين الصنابحي ، ومرة بن شراحيل الطيب ، وأوسط البجلي ، وقيس بن أبي حازم ، وسويد بن غفلة وآخرون . قال سعيد بن منصور : حدثني صالح بن موسى ، حدثنا معاوية بن إسحاق ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة أم المؤمنين قالت : اسم أبي بكر الذي سماه به أهله عبد الله ، ولكن غلب عليه اسم عتيق . وفي المعرفة لابن منده : كان أبيض نحيفا خفيف العارضين ، معروق الوجه ، ناتئ الجبهة ، يخضب بالحناء والكتم ، وكذا ذكر ابن سعد ، عن الواقدي ، وأسنده الزبير بن بكار عنه بسند له إلى عائشة . وأخرج ابن أبي الدنيا ، عن الزهري : كان أبيض لطيفا جعدا مسترق الوركين . وأخرج أبو يعلى ، عن سويد بن سعيد ، عن صالح بن موسى بهذا السند إلى عائشة قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه بفناء البيت ، إذ جاء أبو بكر ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من سره أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى أبي بكر . فغلب عليه اسم عتيق . وأخرج ابن منده من طريق عبد الرحمن بن القاسم بن محمد ، عن أبيه قال : سألت عائشة عن اسم أبي بكر فقالت : عبد الله ، فقلت : إن الناس يقولون : عتيق . فقالت : إن أبا قحافة كان له ثلاثة أولاد ، فسمى واحدا عَتِيقا ، والثاني معتقا ، والثالث عُتَيقا أي بالتصغير ، وفي السند ابن لهيعة . وقال عبد الرزاق : أنبأنا معمر ، عن محمد بن سيرين قال : كان اسم أبي بكر عتيق بن عثمان . وأخرج ابن سعد ، وابن أبي الدنيا من طريق ابن أبي مليكة ، كان اسم أبي بكر عبد الله ، وإنما كان عتيق لقبا . وفي المعرفة لأبي نعيم من طريق الليث ، سمي أبو بكر عتيقا لجماله . وذكرها عباس الدوري ، عن يحيى بن معين نحوه . وفي تاريخ الفضل بن دكين سمي عتيقا ؛ لأنه قديم في الخير ، وقال الفلاس في تاريخه : سمي عتيقا لعتاقة وجهه . وأخرج الدولابي في الكنى ، وابن منده من طريق عيسى بن موسى بن طلحة ، عن أبيه ، عن جده : كانت أم أبي بكر لا يعيش لها ولد فلما ولدته استقبلت به البيت ، فقالت : اللهم إن هذا عتيقك من الموت ، فهبه لي . وقال مصعب الزبيري : سمي عتيقا ؛ لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به . قال ابن إسحاق : كان أنسب العرب ، وقال العجلي : كان أعلم قريش بأنسابها ، وقال ابن إسحاق في السيرة الكبرى : كان أبو بكر رجلا مألفا لقومه محببا سهلا ، وكان أنسب قريش لقريش ، وأعلمهم بما كان فيها من خير أو شر ، وكان تاجرا ذا خلق ومعروف ، وكانوا يألفونه لعلمه وتجاربه وحسن مجالسته ، فجعل يدعو إلى الإسلام من وثق به ، فأسلم على يديه عثمان ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن بن عوف . وفي تاريخ محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن سالم بن أبي الجعد ، قلت لمحمد ابن الحنفية : لأي شيء قدم أبو بكر حتى لا يذكر فيهم غيره ؟ قال : لأنه كان أفضلهم إسلاما حين أسلم ، فلم يزل كذلك حتى قبضه الله . وأخرج أبو داود في الزهد بسند صحيح ، عن هشام بن عروة ، أخبرني أبي قال : أسلم أبو بكر ، وله أربعون ألف درهم ، قال عروة : وأخبرتني عائشة أنه مات وما ترك دينارا ولا درهما . وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه : حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان ، حدثنا هشام ، عن أبيه : أسلم أبو بكر وله أربعون ألفا ، فأنفقها في سبيل الله ، وأعتق سبعة كلهم يعذب في الله : أعتق بلالا ، وعامر بن فهيرة ، وزنيرة ، والنهدية وابنتها ، وجارية بني المؤمل ، وأم عبيس . وفي المجالسة للدينوري من طريق الأصمعي ، أعتق سبعة فذكرهم ، لكن قال : وأم عبيس ، وجارية ابن عمرو بن المؤمل . وقال مصعب الزبيري : حدثنا الضحاك بن عثمان ، عن ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أعتق أبو بكر ، فذكر كالأول ، لكن قال : وأم عبيس ، وجارية ابن ابن المؤمل . وأخرج من طريق أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه : كان أبو بكر معروفا بالتجارة ، ولقد بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده أربعون ألفا ، فكان يعتق منها ، ويعول المسلمين حتى قدم المدينة بخمسة آلاف ، وكان يفعل فيها كذلك . وأخرجه ابن الأعرابي في الزهد بسند آخر إلى ابن عمر نحوه . وأخرج الدارقطني في الأفراد من طريق أبي إسحاق ، عن أبي يحيى قال : لا أحصي كم سمعت عليا يقول على المنبر : إن الله عَزَّ وَجَلَّ سمى أبا بكر على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - صديقا . ومناقب أبي بكر -رضي الله عنه- كثيرة جدا ، وقد أفرده جماعة بالتصنيف ، وترجمته في تاريخ ابن عساكر قدر مجلدة ، ومن أعظم مناقبه قول الله تعالى : إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ؛ فإن المراد بصاحبه أبو بكر بلا نزاع ، ولا يعترض بأنه لم يتعين ؛ لأنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الهجرة عامر بن فهيرة ، وعبد الله بن أبي بكر ، وعبد الله بن أريقط الدليل ؛ لأنا نقول : لم يصحبه في الغار سوى أبي بكر ؛ لأن عبد الله استمر بمكة ، وكذا عامر بن فهيرة ، وإن كان ترددهما إليهما مدة لبثهما في الغار استمرت ؛ فعبد الله من أجل الإخبار بما وقع بعدهما ، وعامر بسبب ما يقوم بغذائهما من الشياه ، والدليل لم يصحبهما إلا من الغار ، وكان على دين قومه مع ذلك كما جاء في نفس الخبر ، وقد قيل : إنه أسلم بعد ذلك . وثبت في الصحيحين من حديث أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر وهما في الغار : ما ظنك باثنين الله ثالثهما ، والأحاديث في كونه كان معه في الغار كثيرة شهيرة ، ولم يشركه في هذه المنقبة غيره . وعند أحمد من طريق شهر بن حوشب ، عن ابن غنم ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي بكر وعمر : لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما . وأخرج الطبراني من طريق الوضين بن عطاء ، عن عبادة بن نسي ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أراد أن يرسل معاذا إلى اليمن ، استشار فقال كل برأيه ، فقال : إن الله يكره فوق سمائه أن يخطأ أبو بكر . وعند أبي يعلى من طريق أبي صالح الحنفي ، عن علي قال : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر ولأبي بكر : مع أحدكما جبريل ، ومع الآخر ميكائيل ، وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال . وفي الصحيح عن عمرو بن العاص قلت : يا رسول الله ، أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة . قلت : من الرجال ؟ قال : أبوها ، قلت : ثم من ؟ فذكر رجالا . وأخرج الترمذي والبغوي والبزار جميعا عن أبي سعيد الأشج ، عن عقبة بن خالد ، عن شعبة ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال أبو بكر : ألست أول من أسلم ، ألست أحق بهذا الأمر ؟ ألست كذا ، ألست كذا ؟ رجاله ثقات ، لكن قال الترمذي والبزار : تفرد به عقبة بن خالد ، ورواه عبد الرحمن بن مهدي ، عن شعبة ، فلم يذكر أبا سعيد . قال الترمذي : وهو أصح . وأخرج البغوي من طريق يوسف بن الماجشون ، أدركت مشيختنا ابن المنكدر ، وربيعة ، وصالح بن كيسان ، وعثمان بن محمد ، لا يشكون أن أبا بكر أول القوم إسلاما . وأخرج البغوي بسند جيد ، عن جعفر بن محمد الصادق ، عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر قال : ولينا أبو بكر ، فخير خليفة أرحم بنا ، وأحناه علينا . وقال إبراهيم النخعي : كان يسمى الأواه لرأفته ، وقال ميمون بن مهران : لقد آمن أبو بكر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من زمن بحيرا الراهب ، واختلف بينه وبين خديجة حتى تزوجها ، وذلك قبل أن يولد علي . وقال العسكري : كانت إليه الأشناق في الجاهلية ، وهي الديات التي يتحملها من يندب لذلك من العشيرة ، فكان إذا حمل شيئا من ذلك ، فسأل فيه قريشا صدقوه ، وأمضوا حمالته ، فإن احتملها غيره لم يصدقوه . ومن أعظم مناقب أبي بكر أن ابن الدغنة سيد القارة ، لما رد إليه جواره بمكة ، وصفه بنظير ما وصفت به خديجة النبي - صلى الله عليه وسلم - لما بعث ، فتواردا فيهما على نعت واحد من غير أن يتواطآ على ذلك ، وهذا غاية في مدحه ؛ لأن صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - منذ نشأ كانت أكمل الصفات ، وقد أطنب أبو القاسم بن عساكر في ترجمة الصديق حتى إن ترجمته في تاريخه على كبره ، تجيء قدر ثمن عشره ، وهو مجلد من ثمانين مجلدا ، وذكر ابن سعد من طريق الزهري ، أن أبا بكر والحارث بن كلدة أكلا خزيرة أهديت لأبي بكر ، وكان الحارث طبيبا ، فقال لأبي بكر : ارفع يدك ، والله إن فيها لسم سنة ، فلم يزالا عليلين حتى ماتا عند انقضاء السنة في يوم واحد . وكانت وفاته يوم الاثنين في جمادى الأولى ، سنة ثلاث عشرة من الهجرة ، وهو ابن ثلاث وستين سنة ، ومن الأوهام ما أخرجه البغوي ، عن علي بن مسلم ، عن زياد البكائي ، عن محمد بن إسحاق قال : كانت خلافة أبي بكر سنتين وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوما ، توفي في جمادى الأولى ، وهذا غلط ، إما في المدة ، وإما في الشهر ، ومن ذلك ما أخرجه من طريق الليث قال : مات أبو بكر لليلة خلت من ربيع الأول . وقال البغوي : حدثنا محمد بن بكار ، حدثنا أبو معشر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، وعن عمر مولى غفرة ، وعن محمد بن بزيع : توفي أبو بكر لثمان بقين من جمادى الآخرة . ( قلت ) : وهذا يطابق المدة التي في رواية ابن إسحاق ، ويخلص الوهم إلى الشهر .

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/424592

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
