title: 'حديث: 4920- ( عبد الله ) بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عتر بن بكر… | الإصابة في تمييز الصحابة' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/424755' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/424755' content_type: 'hadith' hadith_id: 424755 book_id: 47 book_slug: 'b-47'

حديث: 4920- ( عبد الله ) بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عتر بن بكر… | الإصابة في تمييز الصحابة

نص الحديث

4920- ( عبد الله ) بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عتر بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر ، أبو موسى الأشعري ، مشهور باسمه وبكنيته معا ، وأمه ظبية بنت وهب من عك . أسلمت وماتت بالمدينة ، وكان هو سكن مكة ، وحالف سعيد بن العاص ، ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة ، وقيل : بل رجع إلى بلاد قومه ، ولم يهاجر إلى الحبشة ، وهذا قول الأكثر ، فإن موسى بن عقبة وابن إسحاق والواقدي لم يذكروه في مهاجرة الحبشة ، وقدم المدينة بعد فتح خيبر ، صادفت سفينته سفينة جعفر بن أبي طالب فقدموا جميعا ، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعض اليمن كزبيد وعدن وأعمالهما ، استعمله عمر على البصرة بعد المغيرة ، فافتتح الأهواز ، ثم أصبهان ، ثم استعمله عثمان على الكوفة ، ثم كان أحد الحكمين بصفين ، ثم اعتزل الفريقين . وأخرج ابن سعد والطبري من طريق عبد الله بن بريدة ، أنه وصف أبا موسى فقال : كان خفيف الجسم ، قصيرا أثط . وروى أبو موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن الخلفاء الأربعة ، ومعاذ ، وابن مسعود ، وأبي بن كعب ، وعمار . روى عنه أولاده : موسى ، وإبراهيم ، وأبو بردة ، وأبو بكر ، وامرأته أم عبد الله ، ومن الصحابة أبو سعيد ، وأنس ، وطارق بن شهاب ، ومن كبار التابعين فمن بعدهم زيد بن وهب ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، وعبيد بن عمير ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو الأسود ، وسعيد بن المسيب ، وزر بن حبيش ، وأبو عثمان النهدي ، وأبو رافع الصائغ ، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، وربعي بن حراش ، وحطان الرقاشي ، وأبو وائل ، وصفوان بن محرز ، وآخرون . قال مجالد عن الشعبي : كتب عمر في وصيته : لا يقر لي عامل أكثر من سنة ، وأقروا الأشعري أربع سنين . وكان حسن الصوت بالقرآن ، وفي الصحيح المرفوع : لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود . وقال أبو عثمان النهدي : ما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا ناي أحسن من صوت أبي موسى بالقرآن . وكان عمر إذا رآه قال : ذكرنا ربنا يا أبا موسى ، وفي رواية : شوقنا إلى ربنا ، فيقرأ عنده . وكان أبو موسى هو الذي فقه أهل البصرة ، وأقرأهم . وقال الشعبي : انتهى العلم إلى ستة ، فذكره فيهم ، وذكره البخاري من طريق الشعبي بلفظ : العلماء ، وقال ابن المديني : قضاة الأمة أربعة : عمر ، وعلي ، وأبو موسى ، وزيد بن ثابت . وأخرج البخاري من طريق أبي التياح ، عن الحسن قال : ما أتاها - يعني البصرة - راكب خير لأهلها منه ، يعني من أبي موسى . وقال البغوي : حدثنا علي بن مسلم ، حدثنا أبو داود ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس : كان لأبي موسى سراويل يلبسه بالليل مخافة أن ينكشف ، صحيح . وقال أصحاب الفتوح : كان عامل النبي - صلى الله عليه وسلم - على زبيد وعدن وغيرهما من اليمن وسواحلها ، ولما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة ، وشهد فتوح الشام ووفاة أبي عبيدة ، واستعمله عمر على إمرة البصرة بعد أن عزل المغيرة ، وهو الذي افتتح الأهواز ، وأصبهان ، وأقره عثمان على عمله قليلا ، ثم صرفه ، واستعمل عبد الله بن عامر ، فسكن الكوفة ، وتفقه به أهلها حتى استعمله عثمان عليهم بعد عزل سعيد بن العاص . قال البغوي : بلغني أن أبا موسى مات سنة اثنين - وقيل : أربع - وأربعين ، وهو ابن نيف وستين . ( قلت ) : بالأول جزم ابن نمير وغيره ، وبالثاني أبو نعيم وغيره ، وقال أبو بكر بن أبي شيبة : عاش ثلاثا وستين ، وقال الهيثم وغيره : مات سنة خمسين ، زاد خليفة : ويقال : سنة إحدى . وقال المدائني : سنة ثلاث وخمسين . واختلفوا : هل مات بالكوفة أو بمكة ؟

المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/424755

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة