حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

عبد الله الأكبر بن وهب بن زمعة الأسدي

( عبد الله ) الأكبر بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي ، أمه زينب بنت شيبة بن ربيعة . ولأبيه ولعميه عبد الله ويزيد صحبة ، وسيأتي في ترجمة أبيه أنه أسلم يوم الفتح ، وقُتل أبوه زمعة ببدر كافرا ، وقُتل عبد الله هذا يوم الدار . قال أبو موسى : أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد الله بن الحارث عنه قال : لما دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة يوم الفتح ، قال سعد بن عبادة : ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنك رأيتهن وقد أصبن بآبائهن وأبنائهن . .

الحديث ، قال : ولا تصح صحبته ؛ لأن أباه يروي عن ابن مسعود . انتهى . ولم أر لأبيه رواية عن ابن مسعود ، ولو كانت لم يكن دالا على أن لا صحبة لولده ، ثم قال أبو موسى : لو ثبت فلعله كان قبل الحجاب ، وإلا فهو منكر .

( قلت ) : الحجاب كان قبل الفتح بمدة ، فلعل رؤية سعد لهن كانت عن غير قصد ، والعلم عند الله تعالى . وأما عبد الله الأصغر بن وهب بن زمعة فتابعي ثقة ، وحديثه عند الترمذي وغيره . وذكر الزبير بن بكار عنه أنه خرج إلى معاوية طالبا بدم أخيه عبد الله بن وهب الأكبر ، فقال له معاوية : إنه قتل في فتنة واختلاط ، وأعطاه ديته ، وذكر المرزباني في معجم الشعراء أنه قال يوم الدار : وآليت جهدي لا أبايع بعده إماما ولا أرعي إلى قول قائل ولا أبرح البابين ما هبت الصبا بذي رونق قد أخلصت بالصياقل

موقع حَـدِيث