عبد الرحمن بن بشير الأنصاري
عبد الرحمن بن بشير أو بشر الأنصاري . ذكره الباوردي ، وابن منده ، وأخرجا من طريق سيف بن محمد ، عن السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن عبد الرحمن بن بشير ، قال : كنا جلوسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ قال : ليضربنكم رجل على تأويل القرآن ، كما ضربتكم على تنزيله ، فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، فقال عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : لا ، ولكن خاصف النعل ، فانطلقنا ، فإذا علي يخصف نعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجرة عائشة فبشرناه . قال ابن منده : أظنه عبد الرحمن بن أبي سارة ، وما ظنه بعيد ، وإن كان حديث الآخر جاء من طريق السري ، عن الشعبي ، عنه .
وأخرج الطبراني من طريق عبد الملك بن عمير ، عن عبد الرحمن بن بشير حديثا آخر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من مات له ثلاثة من الولد ؛ لم يبلغوا الحنث لم يرد النار إلا عابر سبيل . وظن بعضهم أنه عبد الرحمن بن بشير بن مسعود ، وليس كذلك ، فإن ذاك تابعي يروي عن أبي مسعود ، وربما جاءت الرواية عنه مرسلة كما سأبينه في القسم الرابع ، وهذا صرح بأنه كان جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - .