حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة

عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ، قال ابن حبان : عبد الرحمن بن صفوان القرشي ، له صحبة . وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، ذكره أبو موسى في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن ، وأورد من طريق سعيد بن يعقوب القرشي أنه ذكر في كتابه في الصحابة من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن صفوان بن عبد الرحمن ، أو عبد الرحمن بن صفوان قال : لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة ، ودخل البيت لبست ثيابي ، ثم انطلقت وهو وأصحابه ما بين الحجر إلى الحجر . الحديث .

وهذا ذكره البخاري تعليقا ليزيد ، وقال : لا يصح . وذكره أبو عمر أيضا في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن الجمحي ، أو عبد الرحمن بن صفوان في قصة سؤاله البيعة على الهجرة ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - : لا هجرة بعد الفتح ، قال : وأكثر الرواة يقولون : عبد الرحمن بن صفوان . انتهى .

وقد أخرج أحمد من رواية يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة ، قال : لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة ، قلت : لألبسن ثيابي - وكانت داري على الطريق - ؛ فلأنظرن ما يصنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . الحديث ، وفيه : أنه جاء بأبيه فقال : يا رسول الله بايعه على الهجرة . فأبى ، وقال : إنه لا هجرة بعد الفتح ، فانطلق إلى العباس يستشفعه إليه في ذلك فكلمه .

فذكر القصة ، وفيه : ولا هجرة بعد الفتح . وأخرجه ابن خزيمة من طريق يزيد . وقال أبو عمر : روى حديثه سُنيد بن داود في تفسيره ، عن جرير بن عبد الحميد ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، قال : كان رجل من المهاجرين يقال له : عبد الرحمن بن صفوان ، وكان له في الإسلام بلاء حسن ، وكان صديقا للعباس بن عبد المطلب ، فلما كان فتح مكة جاء بأبيه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : يا رسول الله بايعه على الهجرة ، فقال : لا هجرة بعد الفتح .

وأخرج أبو نعيم من طريق أبي بكر بن عياش ، عن يزيد ، عن مجاهد ، عن عبد الرحمن بن صفوان القرشي ، قال : لما كان يوم فتح مكة جئت بأبي ، فقلت : يا رسول الله ، اجعل لأبي نصيبا من الهجرة . قال : إنه لا هجرة بعد الفتح . فانطلقت إلى العباس مدلا ، فقلت : قد عرفتني ، قال : أجل ، قلت : فاشفع لي ، فخرج العباس في قميص ليس عليه رداء ، فقال : يا نبي الله ، قد عرفت فلانا ، والذي بيني وبينه جاء بأبيه يبايعك على الهجرة ، فقال : لا هجرة بعد الفتح ، قال : أقسمت عليك ، قال : فمد يده فمسح على يده ، وقال : أبررت قسم عمي ولا هجرة .

وأخرجه ابن ماجه وابن السكن والباوردي وابن أبي خيثمة من طرق عن يزيد بنحوه . وقد روي نحو هذه القصة ليعلى بن أمية ، وأنه سأل ذلك لأبيه كما مضى في ترجمته . ولم أر عبد الرحمن هذا منسوبا في قريش .

وذكر أبو نعيم في ترجمته : أنه جمحي ، وليس هو ولد صفوان بن أمية الآتي في القسم الثاني فإنه صغير لا يعرف له سماع ، ولا رواية ، وهذا وقع التصريح بأن له هجرة وسماعا .

موقع حَـدِيث