عبد الرحمن بن قُرط الثُّمالي
عبد الرحمن بن قُرط الثُّمالي الحمصي قال ابن معين ، والبخاري وأبو حاتم : كان من أهل الصفة ، وقال ابن عبد البر : أظنه أخا عبد الله بن قرط ؛ سكن الشام ، عداده في أهل فلسطين ؛ كذا قال . وقال هشام بن عمار في فوائده : حدثنا عثمان بن علاق ، عن عروة بن رويم ، قال : كان ابن قرط واليا على حمص في زمان عمر ، فبلغه أن عروسا حملت في هودج ، ومعها النيران ، فكسر الهودج وأطفأ النيران ، ثم أصبح فصعد المنبر ، فقال : إني كنت مع أهل الصفة ، وهم مساكين في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وإن أبا جندل نكح أُمامة فصنع طعاما فدعانا فأكلنا ، فاستشهد أبو جندل بعد ذلك ، وماتت أُمامة . وروى البخاري ، وابن السكن ، من طريق مسُكَين المؤذن : حدثني عروة بن رويم ، عن عبد الرحمن بن قرط : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به إلى المسجد الأقصى كان بين المقام وزمزم جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فطارا به حتى بلغ السماوات السبع ، فلما رجع قال : سمعت تسبيحا في السماوات العلا .
الحديث . وأخرجه سعيد بن منصور عن مسُكين . ورواه البغوي ، وابن قانع ، والطبراني ، من طريق سعيد ، ورواه هشام بن عمار ، عن مسكين ، لكن أرسله .
وقال هشام بن عمار في فوائده : حدثنا مسكين ، نا عروة أن عبد الرحمن بن قرط صعد المنبر ، فرأى أهل اليمن وقضاعة عليهم المعصفر والمزهر . فذكر القصة ، وفيه قوله : إنما قامت النعمة على المنعم عليه بالشكر . وزعم العسكري أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ولم يلقه ، فوهم .