الإصابة في تمييز الصحابة
عَرَابة بن أوس الأوسي
عَرَابة - بفتح أوله والراء الخفيفة وبعد الألف موحدة - بن أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي ، ثم الحارثي ، قال ابن حبان : له صحبة ، وقال ابن إسحاق : استصغره النبي - صلى الله عليه وسلم - هو والبراء بن عازب وغير واحد ، فردهم يوم أحد ، وأخرجه البخاري في تاريخه من طريق ابن إسحاق : حدثني الزهري ، عن عروة بن الزبير بذلك . قال ابن سعد : كان عرابة مشهورا بالجود ، وله أخبار مع معاوية ، وفيه يقول الشماخ : إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين . الأبيات .
وسبب ذلك ما ذكره المبرد وغيره أن عرابة لقي الشماخ ، وهو يريد المدينة ، فسأله ما أقدمه ، فقال : أردت أن أمتار لأهلي ، وكان معه بعيران ، فأوقرهما له برا وتمرا ، وكساه وأكرمه ، فخرج عن المدينة ، وامتدحه بالقصيدة المذكورة .