---
title: 'حديث: 5591 - عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مال… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/426115'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/426115'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 426115
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 5591 - عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مال… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 5591 - عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي ، أبو عكرمة . وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم ، واستعمله على صدقات بني تميم ، ثبت ذكره في الصحيح من طريق جرير بن حازم ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : رأى عمر بن الخطاب عطاردا التميمي يقيم في السوق حلة سيراء ، وكان رجلا يغشى الملوك ويصيب منهم ، فقال عمر : يا رسول الله ، لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب ، فقال : إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة . رواه مسلم عن سفيان بن أبي شيبة ، عن جرير . وروى الطبراني من طريق محمد بن زياد الجمحي ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ ، عن عطارد بن حاجب ، أنه أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب ديباج كساه إياه كسرى ، فدخل أصحابه فقالوا : نزل عليك من السماء ؟ فقال : وما تعجبون من ذا ، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا . وروى ابن منده من طريق السري بن يحيى ، عن محمد بن سيرين ، عن رجل من بني تميم يقال له : عطارد ؛ قال : كانت لي حلة ، فقال عمر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لو اشتريتها للوفد وللعيد الحديث . وذكر سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر قال : أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عطارد حلة سيراء فكرهها ، ونهاه عنها ، ثم إنه كسا عمر مثلها الحديث . قال أبو عبيدة : وكان حاجب بن زرارة يقال له : ذو القوس ، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا ، ارتحل حاجب إلى كسرى ؛ فسأله أن يأذن لهم أن ينزلوا حول بلاده ؛ فقال : إنكم أهل غدر . فقال : أنا ضامن . فقال : ومن لي بأن تفي ؟ قال : أرهنك قوسي . فأذن لهم في دخول الريف ، فلما استسقت مضر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - دعا الله فرفع عنهم القحط ، وكان حاجب مات ، فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أبيه ، فردها عليه ، وكساه حلة . وروى الواقدي في المغازي بأسانيده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بسر بن سفيان العدوي على صدقات خزاعة ، فجمعوا له ؛ فمنعهم بنو تميم ؛ فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا ؛ فأغار وسبى منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا ، فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم ، منهم عطارد بن حاجب . فذكر القصة ، وأنهم أسلموا ، وأجارهم . وارتد عطارد بن حاجب بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - مع من ارتد من بني تميم ، وتبع سجاح ، ثم عاد إلى الإسلام ، وهو الذي قال فيها : أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا فلعنة الله رب الناس كلهم على سجاح ومن بالكفر أغوانا

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/426115

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
