حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

علقمة بن مجزِز المدلجي

علقمة بن مجزِز - بجيم وزايين معجمتين الأولى مكسورة ثقيلة - بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي ، ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من الصحابة ، وسيأتي ذكر أبيه في الميم ، وروى أحمد وابن ماجه وابن خزيمة والحاكم والكجي من طريق محمد بن عمرو ، عن عمر بن الحكم ، عن أبي سعيد قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علقمة بن مجزز على بعث أنا فيهم ، حتى إذا انتهينا إلى رأس غزاتنا أذن لطائفة من الجيش ، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة ، فذكر الحديث ، وفيه قصة النار ، وفيه : لا تطيعوهم في معصية الله . وقال البخاري في صحيحه : سرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ، ثم أورد حديثا على بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية ، واستعمل رجلا من الأنصار . فذكر الحديث نحو حديث أبي سعيد ، ولعل بعض الرواة أطلق على علقمة أنصاريا بالمعنى الأعم ، وذكر الواقدي أن هذه السرية كانت إلى ناس من الحبشة بساحل يقال له : الشعيبة ، وذلك في ربيع الآخر سنة تسع ، وروى ابن عائذ في المغازي بسند ضعيف إلى ابن عباس قال : لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبوك بعث منها علقمة بن مجزز إلى فلسطين ، وذكر سيف أنه شهد اليرموك ، وحضر الجابية ، وكان عاملا لعمر على حرب فلسطين ، وقال مصعب الزبيري : كان عمر أو عثمان أغزى علقمة هذا في البحر ، ومعه ثلاثمائة فارس .

وذكر ذلك الطبري عن الواقدي قال : وفي سنة عشرين بعث عمر علقمة بن مجزز المدلجي في جيش إلى الحبشة في البحر فأصيبوا ، فجعل عمر على نفسه أن لا يحمل في البحر أحدا ، وذكر ذلك ابن سعد عن هشام بن الكلبي عن أبيه ، ورثاهم جواس العذري بقوله : إن السلام وحسن كل تحية تغدو على ابن مجزز وتروح

موقع حَـدِيث