حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

عمرو بن شأس الأسدي

عمرو بن شأس الأسدي - ويقال : الأسلمي - بن عبيد بن ثعلبة بن رويبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة . هكذا ذكر ابن عبد البر ، وساق الدارقطني نسبه إلى ثعلبة الأول ، ثم قال : من بني مجاشع بن دارم . وقال ابن أبي حاتم : هو عمرو بن شأس الأسلمي ، روى عنه ابن أخيه عبد الله بن نيار الأسلمي .

وأخرج أحمد ، والبخاري في تاريخه ، وابن حبان في صحيحه ، وابن منده - بعلو من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني أبان بن صالح ، عن الفضل بن معقل ، عن عبد الله بن نيار الأسلمي ، عن عمرو ابن شأس الأسلمي - وكان من أصحاب الحديبية - قال : خرجت مع علي إلى اليمن ، فجفاني في سفري ذلك ، فقدمت المدينة ، فشكوته في المسجد ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث ، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم : من آذى عليا فقد آذاني . قال ابن حبان في روايته : الفضل بن معقل نسب إلى جده ، وهو الفضل بن عبد الله بن معقل بن سنان . وفرق المرزباني في معجم الشعراء بين الأسلمي والأسدي ، فجزم بأن الأسلمي هو صاحب الرواية ، وأن الأسدي لا رواية له ، وإنما شهد القادسية وله فيها أشعار ، وهو القائل في ابنه عرار - بمهملات ، وكانت أمه سوداء فجاء أسود ، وكانت امرأة عمرو تؤذيه ، فقال عمرو بن شأس : أرادت عرارا بالهوان ومن يرد عرارا - لعمري - بالهوان فقد ظلم وإن عرارا إن يكن غير واضح فإني أحب الجون ذا المنكب العمم وذكر المبرد في الكامل أن الحجاج بعث عرار بن عمرو بن شأس إلى عبد الملك برأس عبد الرحمن بن الأشعث ، فما سأل عبد الملك عرارا عن شيء من أمر الوقعة إلا شفاه فيه ، فأنشد الشعر ، فقال له عرار : يا أمير المؤمنين ، أنا والله عرار .

فتعجب عبد الملك من هذا الاتفاق .

موقع حَـدِيث