6019 - عمرو البكالي . بكسر الموحدة ، وتخفيف الكاف ، اختلف في اسم أبيه فقيل : سفيان ، وقيل : سيف ، وقيل : عبد الله . قال البخاري : له صحبة ، وكذا قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه . وذكره خليفة وابن البرقي في الصحابة . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين . وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى : أبو عثمان عمرو البكالي ، يقال : له صحبة ، كان بالشام . وأخرج ابن عساكر من طريق المفضل بن غسان بسنده إلى موسى الكوفي قال : وقفت على منزل عمرو البكالي بحمص ، وهو أخو نوف البكالي . وأخرج حديثه البزار في مسنده من طريق مجاعة بن الزبير ، عن أبي تميمة الهجيمي ، عن عمرو البكالي قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول : إذا كان عليكم أمراء فذكر حديثا . وأخرج البخاري في التاريخ الصغير ومحمد بن نصر في قيام الليل ، وابن منده ، من طريق الجريري ، عن أبي تميمة الهجيمي : أتيت الشام ، فإذا أنا برجل مجتمع عليه ، فإذا هو مجدود الأصابع . ( قلت ) : من هذا ؟ قالوا : هذا أفقه من بقي على وجه الأرض من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم هذا عمرو البكالي . قلت : فما شأن أصابعه ؟ قالوا : أصيب يوم اليرموك ، قال : فسمعته يقول : يا أيها الناس اعملوا وأبشروا ، فإن فيكم ثلاثة أعمال كلها توجب لأهلها الجنة ؛ رجل قام في ليلة باردة من فراشه فتوضأ ، ثم قام إلى الصلاة ، فيقول الله لملائكته : ما حمل عبدي على ما صنع الحديث ، وسنده صحيح . وأخرجه ابن السكن من هذا الوجه ، فقال : عمرو بن عبد الله البكالي ، يقال : له صحبة . سكن الشام ، وحديثه موقوف ، ثم ساقه كما تقدم ، لكن قال : فسمعته يقول : إذا أمرك الإمام بالصلاة والزكاة والجهاد فقد حلت لك الصلاة خلفه ، وحرم عليك سبه . وقال أبو سعيد الأشج : حدثنا حفص بن غياث ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن عمرو البكالي ، وكان من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم وكان ذا فقه . فذكر حديثا موقوفا ، وهذا سنده صحيح . ولعمرو هذا رواية عن عبد الله بن مسعود عند أحمد وابن خزيمة ، لكنه ورد فيها بكنيته ، فقيل : عن أبي عثمان البكالي ، ورواية أخرى عن عبد الله بن عمرو ، موقوف ، رويناه في البشرانيات . وذكره العجلي في ثقات التابعين ، وكذا صنع أبو زرعة الدمشقي ، والله أعلم
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/426979
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة