حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

عمران بن عويم الهذلي

عمران بن عويم ، ويقال : عويمر - بزيادة راء في آخره - الهذلي . وأخرج الطبراني من طريق عثمان بن سعيد ، وابن منده من طريق عبيد الله بن موسى ، كلاهما عن المنهال بن خليفة ، عن سلمة بن تمام ، عن أبي المليح بن أسامة ، عن أبيه ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أتي بامرأتين كانتا عند رجل من هذيل يقال له : حمل بن مالك ، فضربت إحداهما الأخرى بعمود خباء ، فألقت جنينها ميتا ، فأتى مع الضاربة أخ لها يقال له : عمران بن عويمر ، فقضى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالدية ، فقال : يا نبي الله ، أدي من لا أكل ولا شرب ، ولا صاح فاستهل ؟ ! فمثله يطل . فقال : لا سجع كسجع الجاهلية ، نعم ، فيه غرة ؛ عبد أو أمة .

لفظ عبيد الله . وفي رواية عثمان بن سعيد : إحداهما هذلية ، والأخرى عامرية ، فضربت الهذلية العامرية ، وفيه : أخ لها يقال له : عمران بن عويم ، وزاد في آخره بعد قوله : أو أمة : أو فرس ، أو عشرون ومائة شاة ، أو خمسمائة ، فقال عمران : يا نبي الله ، إن لها ابنين هما سادة الحي ، وهم أحق أن يعقلوا عن أمهم ، قال : أنت أحق أن تعقل عن أختك من ولدها ، فقال : يا نبي الله ، ما لي شيء أعقل منه ، قال : يا حمل - وهو يومئذ على صدقات هذيل ، وهو زوج المرأتين ، ووالد الجنين المقتول - : اقبض من تحت يدك من صدقات هذيل عشرين ومائة شاة ، ففعل . قال أبو نعيم : رواه سلمة بن صالح ، عن أبي بكر بن عبد الله ، عن أبي المليح نحوه .

ورواه أيوب السختياني ، عن أبي المليح مختصرا ، أخرجه الطبراني ، وسنده صحيح ، وأخرج الطبراني في ترجمة حمل بن مالك ، من طريق أبي بكر الحنفي ، عن عباد بن منصور ، عن أبي المليح ، عن حمل بن مالك ، أنه كانت له امرأتان ؛ لحيانية ومعاوية ، وأنهما اجتمعتا فتغايرتا ، فرفعت المعاوية حجرا فرمت به اللحيانية ، وهي حُبلى ، فألقت غلاما ، فقال حمل لعمران بن عويمر : أد إلي عقل امرأتي ، فأبى ، فترافعا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : العقل على العصبة . وقال ابن منده : رواه النضر بن شميل ، عن عباد بن منصور ، عن أبي المليح قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- استعمل حمل بن مالك - يعني على صدقات هذيل . الحديث ، وقال فيه : فقال رجل يقال له : عمران .

ولم ينسبه ، هكذا رواه مرسلا .

موقع حَـدِيث