عياذ بن عمرو الأزدي
عَيّاذ -بفتح أوله وتشديد ثانيه ، وآخره معجمة ، بن عمرو - أو ابن عبد عمرو - الأزدي ، أو السلمي . ذكره الحسن بن سفيان ، والطبراني ، وغيرهما في الصحابة ، وأخرجوا له من طريق بشر بن صحار العبدي ، حدثني المعارك بن بشر بن عياذ العبدي ، وغير واحد من أعمامي ، عن عياذ بن عمرو ، وكان يخدم النبي -صلى الله عليه وسلم - فخاطبه يهودي ، فسقط رداؤه عن منكبه ، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكره أن يرى الخاتم ، فسويته عليه ، فقال : من فعل هذا ؟ فقلت : أنا . قال : تحول إلي ، فجلست بين يديه ، فوضع يده على رأسي ، فأمرها على وجهي وصدري ، وكان الخاتم على طرف كتفه الأيسر كأنه ركبة عنز .
هذه رواية ابن منده والطبراني ، ومن تبعهما . وللخطيب من هذا الوجه بلفظ : أنه كلم النبي -صلى الله عليه وسلم- في أن يخدمه ، وقال : فوضع يده على جبهتي ومسح بيده حتى بلغ حجزة الإزار ، وفيه : مثل ركبة البعير ، وفيه : إذا جاء ظهر فائتني . وفيه : فأعطاني ناقة ثنية ، أو جذعة ، فكانت عندي حتى قتل عثمان ، وفي سنده من لا يعرف حاله .
وذكره الطبراني وابن منده وغيرهما بالموحدة والمهملة ، وكذا أورده ابن عبد البر مع عباد بن بشر ، وخالفهم الخطيب ، وتبعه ابن ماكولا ، فذكره بالمثناة من تحت كما هنا .