6217 - عبد الله بن عمرو بن الأحوص الأزدي . وأمه أم جندب ، لها ولأبيه صحبة ، ولعبد الله هذا رؤية ، وسقته أمه في حجة الوداع من ماء مج النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه ، ووقع لي ذلك بسند عال . أخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسي في كتابه ، أخبرنا عيسى بن معالي ، وأبو بكر بن أحمد بن عبد الدائم ، قالا : أنبأنا محمد بن إبراهيم الإربلي ، أنبأتنا شهدة بنت الإبري ح ، وقرأت على الزين عمر بن محمد البالسي ، عن زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم سماعا ، عن إبراهيم بن محمود ، قال : قرئ على أم عبد الله الرهبانية ، ونحن نسمع قالتا : أنبأنا طراد بن محمد الزينبي ، أنبأنا هلال بن محمد بن جعفر ، حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش ، حدثنا الحسن ابن محمد الزعفراني ، حدثنا عبيدة بن حميد ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص ، عن أمه قالت : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند جمرة العقبة راكبا ، ووراءه رجل يستره من رمي الناس ، فقال : يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضا ، ومن رمى الجمرة فليرمها بمثل حصى الخذف . قال : ورأيت بين أصابعه حجرا ، فرمى ورمى الناس ، ثم انصرف ، فجاءته امرأة معها ابن لها به مس ، فقالت : يا نبي الله ابني هذا ، تعني ادع له ، قال : فأمرها فدخلت بعض الأخبية ، فجاءت بتور من حجارة فيه ماء ، فأخذ بيده فمج فيه ، ودعا فيه ، وأعاده ، وقال : اسقيه واغسليه منه ، قالت : فتبعتها ، فقلت : هبي لي من هذا الماء ، فقالت : خذي منه ، فأخذت منه حفنة ، فسقيتها ابني عبد الله ، فعاش ، فكان من بره ما شاء الله أن يكون ، قالت : ولقيت المرأة ، فزعمت أن ابنها برئ ، وأنه غلام لا غلام خير منه . أخرجه أبو موسى في الذيل بطوله من طريق طراد ، وأخرج أبو داود طرفا منه ، عن أبي ثور ، ووهب بن بيان ، كلاهما عن عبيدة بن حميد ، فوقع لنا بدلا عاليا .
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/427384
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة