---
title: 'حديث: 6222 - عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن ع… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/427394'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/427394'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 427394
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 6222 - عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن ع… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 6222 - عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي المدني . هذا هو الصواب في نسبه ، ونسبه ابن حبان إلى الأسود ، ولكن قال : الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى فوهم ، ذكره ابن حبان ، وابن قانع وغيرهما في الصحابة . وأخرج الطبراني وابن منده وغيرهما من طريق زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع ، عن أبيه ، عن جده ، قال : رأى مطيع في المنام أنه أهدي إليه جراب تمر ، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : هل بأحد من نسائك حمل ؟ قال : نعم ، امرأة من بني ليث ، قال : فإنها ستلد لك غلاما ، فولدت له غلاما ، فأتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - فحنكه بتمرة ، وسماه عبد الله ، ودعا له بالبركة إسناده جيد ، وأخرج ابن منده من طريقه حديثا أرسله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وفيه : من عرضت عليه كرامة فلا يدع أن يأخذ منها ما قل أو كثر . وقال الزبير بن بكار : كان عبد الله بن مطيع أمير أهل المدينة من قريش وغيرهم في وقعة الحرة ، وكان أمير الأنصار عبد الله بن حنظلة . ( قلت ) : ولابن مطيع مع ابن عمر في ذلك قصة مروية في صحيح البخاري ، وأخرج مسلم والبخاري في الأدب المفرد من طريق الشعبي عنه ، عن أبيه حديثا ، يأتي في ترجمة أبيه . وأخرج البغوي من طريق داود بن أبي هند ، عن محمد بن أبي موسى قال : كنت واقفا مع عبد الله بن مطيع بن الأسود بعرفات ، فذكر أثرا موقوفا ، قال الزبير بن بكار : حدثني عمي قال : كان ابن مطيع من رجال قريش شجاعة ونجدة وجلدا ، فلما انهزم أهل الحرة قتل عبد الله بن حنظلة ، وفر عبد الله بن مطيع ، فنجا حتى توارى في بيت امرأة من حيث لا يشعر به أحد ، فلما هجم أهل الشام على أهل المدينة في بيوتهم ونهبوهم ، دخل رجل من أهل الشام دار المرأة ، التي توارى فيها ابن مطيع ، فرأى المرأة فأعجبته ، فواثبها ، فامتنعت منه ، فصرعها ، فاطلع ابن مطيع على ذلك ، فدخل فخلصها منه وقتل الشامي ، فقالت له المرأة : بأبي أنت وأمي من أنت ؟ ثم سكن عبد الله بن مطيع مكة ، ووازر ابن الزبير على أمره لما ادعى الخلافة بعد موت يزيد بن معاوية ، فأرسله عبد الله بن الزبير إلى الكوفة أميرا ، ثم غلبه عليها المختار بن أبي عبيد ، فأخرجه ، فلحق بابن الزبير فكان معه إلى أن قتل معه في حصار الحجاج له ، وكان يقاتل أهل الشام ، وهو يرتجز : أنا الذي فررت يوم الحره والشيخ لا يفر إلا مره وهذه الكرة بعد الفره وقتل عبد الله بن مطيع يومئذ ، وحملت رأسه مع رأس عبد الله بن الزبير فقال يحيى بن سعيد الأنصاري : أذكر أني رأيت ثلاثة أرؤس قدم بها المدينة : رأس ابن الزبير ، ورأس ابن مطيع ، ورأس ابن صفوان ، أخرجه البخاري في التاريخ عن علي بن المديني ، عن ابن عيينة عنه قال علي : قتلوا في يوم واحد . ( قلت ) : وكان ذلك في أول سنة أربع وسبعين .

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/427394

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
