عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري
عبد الرحمن بن أبي عمرة واسمه بشير ، وقيل : ثعلبة ، وقيل : غير ذلك الأنصاري الخزرجي . أبوه صحابي شهير ، وأما هو فقال ابن سعد : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمه هند بنت المقوم بن عبد المطلب بنت عم النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكره مطين وابن السكن في الصحابة . وأخرجوا له من طريق سالم بن أبي الجعد عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، قال : أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال : كيف أصبحتم ؟ فقال : بخير من قوم لم تعد مريضا ، ولم تصبح صياما ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه : لا صحبة له ، وحديثه مرسل انتهى .
وأخرج ابن السكن من طريق سليمان بن يحيى بن ثعلبة بن عبد الله بن أبي عمرة ، حدثني أبي عن عمه عبد الرحمن بن أبي عمرة ، وأبو عمرة صهر النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت عنده هند بنت المقوم فولدت له عبد الله وعبد الرحمن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا دعا قال : اللهم ألهم نفسي تقواها وزكها فأنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها ، وهذا أيضا مرسل . ولعبد الرحمن رواية في الصحيحين وغيرهما عن بعض الصحابة ، روى عن أبيه وعثمان وعبادة ، وأبي هريرة وزيد بن خالد وغيرهم ، روى عنه ابنه عبد الله وخارجة بن زيد بن ثابت ومجاهد ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وشريك بن أبي نمر وغيرهم . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث .