---
title: 'حديث: 6422 - عبدة بن الطبيب ، واسم الطبيب ، يزيد بن عمرو بن وعلة بن أنس بن ع… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/427808'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/427808'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 427808
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 6422 - عبدة بن الطبيب ، واسم الطبيب ، يزيد بن عمرو بن وعلة بن أنس بن ع… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 6422 - عبدة بن الطبيب ، واسم الطبيب ، يزيد بن عمرو بن وعلة بن أنس بن عبد الله بن عبد نهم بن جشم بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم الشاعر المشهور . ذكر سيف في الفتوح أنه شهد مع المثنى بن حارثة قتال هرمز ، وله في ذلك آثار مشهورة ، وسعي ، وكان في جيش النعمان بن مقرن الذين حاربوا الفرس بالمدائن . قال أبو الفرج : وهو مخضرم ، وهو شاعر مجيد ليس بالمكثر ، وهو القائل في قتال الفرس : هل حبل خولة بعد الهجر موصول أم أنت عنها بعيد الدار مشغول يقول فيها : يقارعون رءوس الفرس ضاحية منهم فوارس لا عزل ولا ميل وذكر ابن دريد في الأخبار المنثورة ، وأبو الفرج الأصبهاني في الأغاني عنه ، عن ابن أخي الأصمعي ، عن عمه قال : اجتمع الزبرقان بن بدر ، والمخبل السعدي ، وعبدة بن الطبيب ، وعمرو بن الأهتم ، وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة قبل أن يبعث فنحروا جزورا ، واشتروا خمرا ببعير ، وجعلوا يشوون ، ويأكلون ، ويشربون . فقال بعضهم : لو أن قوما طاروا من جودة أشعارهم لطرتم فتحاكموا إلى أول من يطلع عليهم ، فطلع عليهم ربيعة بن حذار الأسدي ، فسروا به وحكَّموه ، فقال : أخاف أن تغضبوا فأمنوه من ذلك ، فقال لهم : أما عمرو فشعره برود يمانية تنشر وتطوى ، وأما الزبرقان فكرجل أتى جزورا فأخذ من مطايبها ، ثم خلطه بغير ذاد ، وأما المخبل فشهب نار يلقيها الله على من يشاء من عباده ، وأما علقمة فكمزادة أحكم خرزها ، فليس يسقط منها شيء . وقال المرزباني : كان عبدة أسود من لصوص الرباب ، وهو مخضرم ، وهو الذي رثى قيس بن عاصم المنقري التميمي لما مات بقوله : عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ما شاء أن يترحما تحية من أوليته منك نعمة إذا زار عن شحط بلادك سلما يقول فيها : وما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما كان أبو عمرو بن العلاء يقول : هذا البيت أرثى بيت قيل ، وقال ابن الأعرابي : هو قائم بنفسه ما له نظير في الجاهلية ولا الإسلام ، قال : ولما أسن عبدة جمع بنيه ، وأنشأ قصيدته التي يوصيهم فيها ، وهي من القصائد التي يقول فيها : ولقد علمت بأن قَصْري حفرة غبراء يحملني إليها شَرْجع فبكت بناتي شجوهن وزوجتي والأقربون إلي ثم تصدعوا وتركت في غبراء يكره وردها تسفي علي الريح حين أودع قوله : قصري - بفتح القاف ، وسكون المهملة - أي : آخر أمري ، وقوله : شرجع - بفتح المعجمة ، وسكون الراء ، ثم جيم - هو سرير الميت ، وقوله : تصدعوا ، أي : تفرَّقوا ، وقوله : تسفي - بمهملة ثم فاء مع فتح أوله - أي : تهب بالتراب . وقال المرزباني : مخضرم ، ويروى أن عمر كان يعجب من شعر عبدة ، وقيل لخالد بن صفوان : إن عبدة كان لا يحسن أن يهجو ، فقال : لا بل كان يترفع عن الهجاء .

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/427808

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
