title: 'حديث: 6460 - عسكلان بن عواكن الحميري . أحد المعمرين ، كان ممن بشر برسالة الن… | الإصابة في تمييز الصحابة' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/427891' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/427891' content_type: 'hadith' hadith_id: 427891 book_id: 47 book_slug: 'b-47'

حديث: 6460 - عسكلان بن عواكن الحميري . أحد المعمرين ، كان ممن بشر برسالة الن… | الإصابة في تمييز الصحابة

نص الحديث

6460 - عسكلان بن عواكن الحميري . أحد المعمرين ، كان ممن بشر برسالة النبي - صلى الله عليه وسلم ثم أدرك البعثة ، وأرسل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بشعر يمدحه ، ويذكر فيه إسلامه ، ولم يبلغنا أنه هاجر . روى حديثه البلوي ، عن عمارة بن زيد ، عن عبد الله بن العلاء ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن قال : كان حميد بن عبد الرحمن يقول : سمعت أبي يقول : سافرت إلى اليمن قبل المبعث بسنة ، فنزلت على عسكلان بن عواكن الحميري ، وكان شيخا كبيرا قد أنسئ له في العمر حتى عاد كالفرخ ، وهو يقول : إذا ما الشيخ صم فلم يكلم وأودى سمعه إلا بدايا فذاك الداء ليس له دواء سوى الموت المنطق بالرزايا شهدت تتابع الأملاك منا وأدركت الموفق في القضايا فبادوا أجمعين فصرت حلسا صريحا لا أبوح إلى الحلايا قال عبد الرحمن : وكنت إذا قدمت نزلت عليه ، فلا يزال يسألني عن مكة وأحوالها ، وهل ظهر فيها من خالف دينهم أو لا ؟ حتى قدمت القدمة التي بعث النبي - صلى الله عليه وسلم وأنا غائب فيها ، فنزلت عليه فقعد ، وقد شدَّ عصابة على عينيه فقال لي : انتسب يا أخا قريش . فقلت : أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة . قال : حسبك . قال : ألا أبشرك ببشارة ، وهي خير لك من التجارة ؟ قلت : بلى . قال : أنبئك بالمعجبة ، وأبشرك بالمرغبة ، إن الله قد بعث في الشهر الأول من قومك نبيا ارتضاه صفيا ، وأنزل عليه كتابا وفيا ، ينهى عن الأصنام ، ويدعو إلى الإسلام ، يأمر بالحق ويفعله ، وينهى عن الباطل ويبطله ، وهو من بني هاشم ، وإن قومك لأخواله ، يا عبد الرحمن ، وازره وصدقه ، واحمل إليه هذه الأبيات : أشهد بالله ذي المعالي وفالق الليل والصباح أنك في السرو من قريش وابن المفدى من الذباح أرسلت تدعو إلى يقين يرشد للحق والفلاح هدَّ كرور السنين ركني عن مكر السير والرواح أشهد بالله رب موسى أنك أرسلت بالبطاح فكن شفيعي إلى مليك يدعو البرايا إلى الصلاح قال عبد الرحمن : فقدمت فلقيت أبا بكر ، وكان لي خليطا فأخبرته الخبر ، فقال : هذا محمد بن عبد الله ، قد بعثه الله إلى خلقه رسولا ، فأته فأتيته ، وهو في بيت خديجة ، فأخبرته فقال : أما إن أخا حمير من خواص المؤمنين ، ورب مؤمن بي ولم يرني ، ومصدق بي وما شهدني ، أولئك إخواني حقا . أخرجه ابن عساكر في تاريخه الكبير من هذا الوجه ، والبلوي ضعيف ، وراويه عنه عمر بن مدرك اتَّهمه يحيى بن معين .

المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/427891

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة