عمران بن مرة الشيباني
عمران بن مُرَّة الشيباني . ذكره أعشى همدان الشاعر المشهور ، فقال : ساد في الجاهلية والإسلام ، نقلت ذلك من قصة ذكرها أبو سعد بن السمعاني في مقدمة كتاب الأنساب من طريق أبي سليمان بن زبر بسند له إلى قتادة ، عن مضارب العِجْلي ، قال : التقى رجلان من بكر بن وائل ، أحدهما من بني شيبان بن ثعلبة ، والآخر من بني ذَهْل بن ثعلبة ، فقال كل منهما للآخر : أنا أفضل منك . فتحاكما إلى رجل من همدان ، فقال : إني لا أُفَضِّل أحدكما على صاحبه ؛ لكن اسمعا ما أقول : من أيكما كان عمران بن مُرة الذي ساد في الجاهلية والإسلام ؟ فقال الشيباني : كان منا .
فذكر القصة وفيها سؤاله عن عَوف بن النعمان ، وعن المثنى بن حارثة ومصقلة بن هُبيرة ، ويزيد بن رُويم ، وكلهم من بني شيبان ، وسؤاله عن بشير بن الخصاصية ، وعبد الله بن الأسود ، ويزيد بن ظبيان ، وقطبة بن قتادة ، ومَجْزَأة بن ثور ، وعِلْبَاء بن الهيثم ، وحسان بن محدوج ، وخالد بن معمر ، وحضين بن المنذر أبي ساسان ، وشقيق بن ثَوْر ، وسُوَيد بن منجوف : كلهم من بني ذهل . ثم ساق الخبر من وجه آخر ، وفيه تسمية الذي تحاكما إليه ، وأنه أعشى همدان . فذكر نحو القصة ، وزاد في السؤال الثاني القعقاع بن شَوْر .
وقد تقدم ذكر هؤلاء كلهم في أماكنهم ، وذكرت في ترجمة كل واحد منهم ما وصف به الأعشى .