حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

غنيم بن قيس المازني

- غنيم بن قيس المازني . قال ابن ماكولا تبعًا لعبد الغني بن سعيد : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ، وروى عن سعد بن أبي وقاص وغيره ؛ وكذا ذكر ابن فتحون . وقال ابن منده : روى عنه جناح ، ولا تصح له صحبة ، ولا رؤية .

قلت : حديثه عن الصحابة في مسلم وغيره ، ويقال له أيضا : الكعبي ، وكنيته أبو العنبر ، وله رواية - أيضا - عن أبيه ، وله صحبة . وعن أبي موسى الأشعري ، وابن عمر . روى عنه سليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وخالد الحذاء ، وأبو السليل ، وآخرون .

ووثقه ابن سعد والنسائي وابن حبان ، وقال : مات سنة تسعين من الهجرة ، وفي الجعديات عن شعبة ، عن سعيد الجريري ، سمعت غنيم بن قيس ، قال : كنا نتواعظ في أول الإسلام : ابن آدم ، اعْمَلْ في فراغك قبل شُغلك ، وفي شبابك لكبرك ، وفي صحتك لمرضك ، وفي دُنياك لآخرتك ، وفي حياتك لموتك . وأخرج ابن سعد ، من طريق محمد بن وضاح ، عن عاصم الأحول ، قال : قال غنيم بن قيس : أشرف علينا راكب فنَعَى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنهضنا من الأحوية ، فقلنا : بأبينا وأمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقلت : ألا لِي الوَيْلُ على محمدٍ قد كنت في حياته بِمُقْعَدِ وفي أمان من عدو معتدي وأخرج أبو بكر بن أبي علي هذه القصة من طريق صدقة بن عبد الله المازني ، عن جناح بن غنيم بن قيس ، عن أبيه ، قال : أذكر موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أشرف علينا رجل ، فقال .. . فذكر الشعر .

ورواه شعبة ، عن عاصم الأحول ، عن غنيم بن قيس ، قال : أحفظ من أبي كلمات قالهن لمّا مات النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ أخرجه أبو نعيم .

موقع حَـدِيث