الفجيع بن عبد الله بن جندع
الفُجَيْعُ - بجيم مصغرً - بن عبد الله بن جُنْدُع - بضم الجيم والدال وسكون النون بينهما وآخره مهملة - بن البكّاء . واسمه ربيعة ابن عمرو بن ربيعة بن عامر بن صعصعة البكائي . قال البخاري ، وابن السكن ، وابن حبان : له صحبة ، وقال ابن أبي حاتم : أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - كُوفِيٌّ .
وذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين ، وقال البغوي : سكن الكوفة ، له حديث في سنن أبي داود بإسناد لا بأس به في سؤاله ما يَحِلُّ من المَيْتَة ، وأخرجه البخاري في التاريخ عنه ، والبغوي من طريقه . وله حديث آخر رواه ابن أبي عاصم في الوحدان من طريق أبي نُعيم ، قال : أخرج إلينا عبد الملك بن عطاء البكائي كتابًا ، فقال : اكتبوه ، ولم يُمْلِهِ علينا ، وزعم أن بنت الفُجَيْع حدثته به ، فإذا فيه : هذا كتاب من محمد النبي للفجيع ومَنْ تبعه ، ومَنْ أسلم ، وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وأطاع الله ورسوله ، وأعطى من المَغْنَم خُمْسَ الله ، ونصر نبي الله ، وفارق المشركين ، فهو آمن بأمان الله عز وجل وأمان محمد . ورواه ابن شاهين من طريق عبد الرحيم بن زيد البارقي ، عن عقبة بن وهب البكائي ، عن الفجيع نحوه .
وأشار ابن الكلبي إلى هذا الحديث ، فقال : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وكتب له كتابًا فهو عندهم ؛ وقد تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي في القسم الأول أيضا .