حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

فضالة بن عمير بن الملوح الليثي

فضالة بن عمير بن الملوح الليثي ذكر ابن عبد البر في كتاب الدُّرَر في السِّيَر له أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرَّ به يوم الفتح وهو عازم على الفتك به ، فقال له : ما كنتَ تحدث به نفسَك ؟ قال : لا شيء ، كنت أذكر الله تعالى . فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وقال : أستغفر الله لك ، ووضع يده على صدره ، قال : فكان فضالة يقول : والله ما رفع يده عن صدري حتى ما أجد على ظهر الأرض أحب إليَّ منه . انتهى .

ولم يذكره في الاستيعاب وهو على شرطه ، وذكره عياض في الشفا بنحوه . وأنشد الفاكهي في أخبار مكة لفضالة هذا يوم فتح مكة شعرًا أنشده لما كسرت الأصنام في فتح مكة ، وهو : لو ما رأيتَ محمدا وجنودَه في الفتحِ يومَ تُكَسَّرُ الأصْنَامُ لرأيتَ نور الله أصبح بَينا والشِّركُ يَغْشَى وجْهَهُ الإظلامُ وذكره غيره بلفظ : شهدت بدل رأيت ، الأولى ، وقبيله بدل وجنوده ، وساطعا بدل بينا ، والباقي سواء . وذكر في ترجمة فضالة الليثي والد عبد الله أنه قيل فيه : إنه فضالة بن عمير بن الملوح ، فهما عنده واحد ، والظاهر خلاف ذلك .

وقال ابن أبي حاتم في فضالة والد عبد الله : أدرك الجاهلية ، روى عنه ابنه المذكور .

موقع حَـدِيث