title: 'حديث: بسم الله الرحمن الرحيم حرف القاف القسم الأول 7081 - قارب بن الأسود بن… | الإصابة في تمييز الصحابة' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/429213' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/429213' content_type: 'hadith' hadith_id: 429213 book_id: 47 book_slug: 'b-47'

حديث: بسم الله الرحمن الرحيم حرف القاف القسم الأول 7081 - قارب بن الأسود بن… | الإصابة في تمييز الصحابة

نص الحديث

بسم الله الرحمن الرحيم حرف القاف القسم الأول 7081 - قارب بن الأسود بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي ، ابن أخي عروة بن مسعود . قال البخاري : ويقال : مارب ، ثم بين الاختلاف في اسمه ، وفي سنده من ابن عيينة ، وقال ابن أبي حاتم : قارب ، يقال : إن له صحبة ، وقال ابن السكن : قارب الثقفي ، ويقال : مارب ، كان عيينة يشك في اسمه ، وقال أبو عمر : قارب بن الأسود ، هو قارب بن عبد الله بن الأسود بن مسعود الثقفي ، جد وهب بن عبد الله بن قارب ، له صحبة . وقال ابن إسحاق في المغازي : لما قتل عروة بن مسعود قدم أبو المليح بن عروة ، وقارب بن الأسود على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يقدم وفد ثقيف فأسلما ، فقال لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : توليا من شئتما ، فقالا : نتولى الله ورسوله ، فلما أسلمت ثقيف ، ووجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المغيرة بن شعبة ، وأبا سفيان لهدم العزى الطاغية ، سأله أبو المليح بن عروة أن يقضي عن أبيه عروة دينا كان عليه ، فقال : نعم ، فقال له قارب : وعن الأسود فاقض ، فقال : إن الأسود مات ، وهو مشرك ، فقال قارب : لكن تصل مسلما - يعني نفسه - إنما الدين علي ، وأنا الذي أطلب به ، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقضى دينهما من مال الطاغية . وقال أبو عمر : كانت مع قارب راية الأحلاف ، لما حاصر النبي - صلى الله عليه وسلم - الطائف ، ثم قدم في وفد ثقيف ، فأسلم . قلت : وهذه القصة ذكرها أبو الحسن المدائني محررة ، فقال في قصة حنين : كانت راية الأحلاف من ثقيف يوم حنين مع قارب بن الأسود ، فقال لقومه : اعصبوا رايتكم بشجرة ؛ ليحسب من رآها أنكم لم تبرحوا ، وانجوا على خيلكم ففعلوا ، فنظر بنو مالك إلى الراية لا تبرح ، فصبروا ، فقتل منهم اثنان وسبعون ، واستقبل سفيان بن عبد الله بن ربيعة ؛ لأن أخاه كان قتل ، فذكر القصة ، وسبقت في ترجمة سفيان بن عبد الله . وروى ابن شاهين هذه القصة بمعناها من طريق المدائني عن أبي معشر ، عن يزيد بن رومان . وقد تقدم ذكر قارب في حديث ولده عبد الله بن قارب . وروى الحميدي في مسنده عن سفيان ، حدثنا إبراهيم بن ميسرة ، أخبرني وهب بن عبد الله بن قارب ، أو مارب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع يقول : يرحم الله المحلقين . وأشار بيده . قال سفيان : وجدت في كتابي ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن وهب بن عبد الله بن مارب ، وحفظي قارب ، والناس يقولون : قارب كما حفظت ، فأنا أقول : قارب . و: مارب . وقال البخاري في تاريخه : قال علي : عن ابن عيينة ، عن وهب بن عبد الله بن قارب ، عن أبيه ، عن جده ، فذكره . قال سفيان : وجدت عندي مارب ، فقالوا لي : هو قارب ، قال علي : قلت لسفيان : هو عن أبيه عن جده ؟ قال : نعم ، قال علي : وحدثنا به مرة ، عن إبراهيم ، عن وهب ، عن أبيه ، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وحدثنا به مرة ، عن وهب ، عن أبيه قال : كنت مع أبي ، فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم قلت : وهذه الطريق الأخيرة قد قدمتها في ترجمة عبد الله ، وفيه اختلاف آخر أورده ابن منده ، عن ابن الأعرابي ، عن الحسن بن محمد بن الصباح ، عن ابن عيينة ، عن إبراهيم ، عن وهب بن عبد الله بن قارب ، قال : حججت مع أبي ، فذكره . أورده في ترجمة وهب ، وهكذا رواه الحسن بن سفيان في مسنده ، عن إسماعيل بن عبيد الحراني ، عن ابن عيينة ، قال أبو نعيم : رواه الكبار من أصحاب ابن عيينة ، عن إبراهيم ، عن وهب ، عن أبيه ، وهو الصواب . وذكر الذهبي في التجريد أن الحميدي صحف هذا الاسم ، فقال : مارب بالميم قال : وإنما هو قارب بالقاف ، ولم يصب في جزمه بأن الحميدي صحفه ، وقد بينا أنه حكى ذلك عن ابن عيينة ، وجزم الترمذي في كتاب الحج بأن الحديث عن مارب بالميم ، والحق أنه قارب بالقاف ، والله أعلم .

المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/429213

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة