---
title: 'حديث: 7121 - قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي ، أ… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/429297'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/429297'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 429297
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 7121 - قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي ، أ… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 7121 - قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي ، أخو عثمان يكنى أبا عمرو . كان أحد السابقين الأولين هاجر الهجرتين ، وشهد بدرا ، قال البخاري : له صحبة ، وقال ابن السكن : يكنى أبا عمرو ، أسلم قديما ، وكان تحته صفية بنت الخطاب أخت عمر . وأخرج أحمد من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني عمر بن حسين مولى آل حاطب ، عن نافع عن ابن عمر قال : توفي عثمان بن مظعون ، وترك ابنة له من خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية ، وأوصى إلى أخيه قدامة بن مظعون ، قال عبد الله : وهما - يعني عثمان وقدامة - خالاي ، فمضيت إلى قدامة أخطب إليه ابنة عثمان بن مظعون ، فأجابني ، ودخل المغيرة بن شعبة على أمها ، فأرغبها في المال ، فكان رأي الجارية مع أمها ، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قدامة ، فسأله فقال : يا رسول الله ، هي ابنة أخي ، ولم آل أن اختار لها فقال : هي يتيمة ولا تنكح إلا بإذنها ، فانتزعها مني وزوجها المغيرة . وأخرجه الدارقطني من هذا الوجه ، وأخرجه أيضا من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد فقال : عن عبد العزيز بن المطلب عن عمر بن حسين . وأخرجه أيضا من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، عن عمر بن حسين . ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم ، وأخرجه ابن منده من رواية ابن إسحاق ، عن عمر ، فقال : ابن علي بن حسين . وزيادة علي بين عمر وحسين خطأ ، وأخرجه يونس بن بكير في زيادات المغازي عن ابن إسحاق فلم يذكر بينه وبين نافع أحدا ، فكأنه سواه لمحمد بن إسحاق ، وهو عند الحسن بن سفيان في مسنده ، عن عبيد بن يعيش ، عن يونس بن بكير . والصواب إثبات عمر بن حسين في السند . واستعمل عمر قدامة على البحرين في خلافته ، وله معه قصة . قال البخاري : حدثنا أبو اليمان ، أنبأنا شعيب ، عن الزهري ، أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة ، وكان من أكبر بني عدي ، وكان أبوه شهد بدرا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أن عمر استعمل قدامة بن مظعون على البحرين ، وكان شهد بدرا ، وهو خال عبد الله بن عمر ، وحفصة ، كذا اختصره البخاري ، لكنه موقوف . وقد أخرجه عبد الرزاق بطوله قال : أنبأنا معمر ، عن ابن شهاب ، أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة ، أن عمر استعمل قدامة بن مظعون على البحرين ، وهو خال حفصة وعبد الله ابني عمر ، فقدم الجارود سيد عبد القيس على عمر من البحرين فقال : يا أمير المؤمنين ، إن قدامة شرب فسكر ، وإني رأيت حدا من حدود الله حقا علي أن أرفعه إليك ، قال : من يشهد معك ؟ قال : أبو هريرة ، فدعا أبا هريرة فقال : بم تشهد ؟ قال : لم أره شرب ، ولكني رأيته سكرانا يقيء ، فقال : لقد تنطعت في الشهادة ، ثم كتب إلى قدامة أن يقدم عليه من البحرين ، فقدم فقال الجارود : أقم على هذا كتاب الله ، فقال عمر : أخصم أنت أم شهيد ؟ فقال : شهيد ، فقال : قد أديت شهادتك ، قال : فصمت الجارود ، ثم غدا على عمر فقال : أقم على هذا حد الله ، فقال عمر ما أراك إلا خصما ، وما شهد معك إلا رجل واحد ، فقال الجارود : أنشدك الله ! فقال عمر : لتمسكن لسانك أو لأسوءنك فقال : يا عمر ، ما ذلك بالحق أن يشرب ابن عمك الخمر ، وتسوءني ! فقال أبو هريرة : يا أمير المؤمنين ، إن كنت تشك في شهادتنا ، فأرسل إلى ابنة الوليد فاسألها ، وهي امرأة قدامة ، فأرسل عمر إلى هند بنت الوليد ينشدها ، فأقامت الشهادة على زوجها ، فقال عمر لقدامة : إني حادك ، فقال : لو شربت كما يقولون ما كان لكم أن تحدوني ، فقال عمر : لِمَ ؟ قال قدامة : قال الله عز وجل : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا الآية . فقال عمر : أخطأت التأويل ؛ إنك إذا اتقيت الله ، اجتنبت ما حرم الله . ثم أقبل عمر على الناس فقال : ما ترون في جلد قدامة ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلده ما دام مريضا ، فسكت على ذلك أياما ، ثم أصبح وقد عزم على جلده ، فقال : ما ترون في جلد قدامة ؟ فقالوا : لا نرى أن تجلده ما دام وجعا ، فقال عمر : لأن يلقى الله تحت السياط أحب إلي من أن ألقاه وهو في عنقي ، ائتوني بسوط تام ، فأمر به فجلد . فغاضب عمر قدامة وهجره ، فحج عمر ، وحج قدامة وهو مغاضب له ، فلما قفلا من حجهما ، ونزل عمر بالسقيا نام ، فلما استيقظ من نومه قال : عجلوا بقدامة ، فوالله لقد أتاني آت في منامي فقال لي : سالم قدامة ؛ فإنه أخوك ، فعجلوا علي به ، فلما أتوه أبى أن يأتي ، فأمر به عمر إن أبى أن يجروه إليه ، فكلمه واستغفر له . وأخرجها أبو علي بن السكن من طريق علي بن عاصم ، عن أبي ريحانة ، عن علقمة الخصي ، يقول : لما قدم الجارود على عمر قال : إن قدامة شرب الخمر ، قال : من يشهد معك ؟ قال : علقمة الخصي ، قال : فأرسل إليه عمر فقال : أتشهد على قدامة ؟ فقال : إن أجزت شهادة خصي ؟ قال : أما أنت فإنا نجيز شهادتك ، فقلت : أنا أشهد على قدامة أني رأيته تقيأ الخمر ، قال عمر : لم يقئها حتى شربها ، أخرجوا ابن مظعون إلى المطهرة فاضربوه الحد ، فأخرجوه فضرب الحد . ووقع لنا بعلو في نسخة ابن ماسي ، عن أبي مسلم الكجي ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري ، عن أشعث ، عن ابن سيرين - أصل هذه القصة باختصار ، وسندها منقطع . وقال عبد الرزاق أيضا : عن ابن جريج ، عن أيوب : لم يحد أحد من أهل بدر في الخمر إلا قدامة بن مظعون ، يعني بعد النبي - صلى الله عليه وسلم يقال : إن قدامة مات سنة ست وثلاثين في خلافة علي ، وهو ابن ثمان وستين سنة . وحكى ابن حبان فيه قولا آخر فقال : يقال : إنه مات سنة ست وخمسين .

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/429297

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
