حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

قيس بن صيفي بن الأسلت

قيس بن صيفي بن الأسلت . واسم الأسلت عامر بن جشم بن وائل بن زيد بن قيس بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصاري ، وصيفي هو أبو قيس بن الأسلت مشهور بكنيته . فأخرج الفريابي ، وابن أبي حاتم من طريق عدي بن ثابت ، قال : توفي أبو قيس بن الأسلت ، وكان من صالحي الأنصار ، فخطب قيس ابنه امرأته ، فقالت له : إنما أعدك ولدا ، وأنت من صالحي قومك ، ثم أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له ، فأنزل الله عز وجل : وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ .

وفي سنده قيس بن الربيع ، عن أشعث بن سوار ، وهما ضعيفان ، والخبر مع ذلك منقطع . وقد تقدم في ترجمة حصن بن أبي قيس بن الأسلت أن القصة وقعت له مع امرأة أبيه ، وهي كبيشة بنت معن هكذا سماها ابن الكلبي ، وخالفه مقاتل ، فجعل القصة لقيس ، وعند أبي الفرج الأصبهاني ما يوهم أن قيسا قتل في الجاهلية ، فإنه ذكر أن يزيد بن مرداس السلمي ، وهو أخو عباس بن مرداس قتل قيس بن أبي قيس بن الأسلت في بعض الحروب ، فطلب بثأره ابن عمه هارون بن النعمان بن الأسلت حتى تمكن من يزيد بن مرداس فقتله ، قال : ولقيس يقول أبوه : أقيس إن هلكت وأنت حي فلا يعدم فواضلك الفقير الأبيات . ويحتمل أن يكون هذا وقع في الإسلام ، ومع ذلك فموت قيس قبل أبيه يمنع ما اقتضاه هذا النقل أنه عاش بعد أبيه ، فيتعين أن يكون ولدا آخر ، أو أبو قيس آخر .

وأنشد ابن الكلبي هذا البيت لأبي قيس ، ولكن قال في آخره : العديم بدل الفقير ، ووقع في رواية ابن جريج ، عن عكرمة أن القصة وقعت لأبي قيس بن الأسلت ، خلف على امرأة أبيه الأسلت ، واسمها ضمرة أم عبيد الله ، أخرجه سنيد في تفسيره من هذا الوجه ، وكذا أخرجه المستغفري من طريق ابن جريج ، وقد ذكر ذلك أبو عمر في ترجمة أبي قيس ، ويأتي الكلام عليه في الكنى إن شاء الله تعالى .

موقع حَـدِيث