الإصابة في تمييز الصحابة
قيس بن مالك بن المحسر
قيس بن مالك بن المحسر . وقيل: بتقديم السين ، وقيل: بإسقاط مالك، وبه جزم المرزباني وغيره من الأخباريين ، وقيل: ابن مِسْحَل بكسر أوله وسكون ثانيه وفتح الحاء المهملة بعدها لام، وهو كناني ليثي ، ذكره ابن إسحاق فيمن خرج مع زيد بن حارثة في سرية أم قرفة الفزارية، وذكر ابن الكلبي أن قيسا هو الذي باشر قتلها قال: وقتلها قتلا شنيعا، وقتل النعمان بن مسعدة ، وكان ذلك في رمضان سنة ست ، وذكره ابن إسحاق أيضا فيمن شهد غزوة مؤتة ، وقال في السيرة الكبرى: وأمر خالد بن الوليد قيس بن مسحر اليعمري أن يعتذر مما جرى ، فقال أبياتا منها : وجاشت إلي النفس من بعد جعفر بمؤتة لكن لا ينفع النابل النبل .