القلاخ العنبري
القلاخ العنبري ، الشاعر المعمر . ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : مخضرم نزل البصرة ، قال : وأظن القلاخ لقبا له ، وله مع معاوية خبر يذكر فيه أنه ولد قبل مولد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنه رأى أمية بن عبد شمس بعد ما ذهب بصره ، يقوده عبد له من أهل صفورية ، يقال له : ذكوان ، فقال له معاوية : ذاك ابنه أبو معيط ، فقال هذا شيء قلتموه أنتم ، وأنشد القلاخ في ذلك : يسائلني معاوية بن هند لقيت أبا سلالة عبد شمس فقلت له رأيت أباك شيخا كبير السن مضروبا بطمس يقود به أفيحج عبد سوء فقال بل ابنه ليزيل لبسي . قال المرزباني : وعاش القلاخ حتى تزوج يحيى بن أبي حفصة مولى عثمان بنت مقاتل بن طلبة بن قيس بن عاصم ، فهجا آل قيس بن عاصم بسبب ذلك .
وحكى دعبل بن علي الخزاعي في أخبار شعراء البصرة قال : هرب للقلاخ العنبري عبد يقال له : مقسم ، فتبعه يسأل عنه ، فنزل بقوم فسألوه عن اسمه فقال : أنا القلاخ جئت أبغي مقسما أقسمت لا أسأم حتى يسأما وضبطه أبو بشر الآمدي بضم القاف وتخفيف اللام وآخره معجمة ، وكذا قال ابن ماكولا ، وفرق بينه وبين القلاخ بن حزن السعدي ، يكنى أبا خراش ، فقال في الأول : ذكره دعبل ، وفي الثاني : شاعر مشهور في دولة بني أمية ، انتهى . وما أبعد أن يكونا واحدا ، وذكرهم الآمدي ثلاثة ، الثالث القلاخ المنقري .