---
title: 'حديث: 7530 - كعب بن مَاتِع - بكسر المثناة من فوق - الحميري أبو إسحاق، المعرو… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/430179'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/430179'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 430179
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 7530 - كعب بن مَاتِع - بكسر المثناة من فوق - الحميري أبو إسحاق، المعرو… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 7530 - كعب بن مَاتِع - بكسر المثناة من فوق - الحميري أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار . وقال البخاري: ويقال : كعب الحبر، يكنى أبا إسحاق، من آل ذي رعين أو من ذي الكلاع . وقد أخرج الطبراني، من طريق يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عوف بن مالك أنه دخل المسجد متوكئا على ذي الكلاع ، وكعب يقص على الناس، فقال عوف لذي الكلاع: ألا تنهى ابن أخيك هذا عما يفعل فذكر الحديث الآتي . وكعب أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا، وأسلم في خلافة أبي بكر أو - رضي الله عنهما - وقيل: في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم والراجح أن إسلامه كان في خلافة عمر . فقد أخرج ابن سعد من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المُسَيِّب، قال: قال العباس لكعب: ما منعك أن تسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر حتى أسلمت في خلافة عمر ؟ قال: إن أبي كتب كتابًا. وحكى الرشاطي، عن كعب الأحبار، قال: لمَّا قدم علي اليمن أتيته ، فسألته عن صفة النبي - صلى الله عليه وسلم فأخبرني، فتبسمت، فسألني، فقلت : من موافقة ما عندنا، وأسلمت وصدقت به، ودعوت من قبلي إلى الإسلام، فأقمت على إسلامي إلى أن هاجرت في زمن عمر ، ويا ليتني تقدمت في الهجرة. وروى الواقدي في السير رواية محمد بن شجاع الثلجي، عنه، عن إسحاق بن عبد الله بن نسطاس، عن عمرو بن عبد الله، قال: قال كعب: لمَّا قدم علي اليمن، فذكر نحوه، وأتم منه . وقال أبو مسهر: الذي حدثني به غير واحد ، أن كعبا كان مسكنه في اليمن، فقدم على أبي بكر ، ثم أتى الشام فمات به. وذكر سيف بأسانيده أنه أسلم في زمن عمر سنة اثنتي عشرة . وأخرج ابن سعد بسند حسن، عن سعيد بن المسيب، قال: قال العباس لكعب: ما منعك أن تسلم في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر ؟ قال: إن أبي كان كتب لي كتابا من التوراة، فقال: اعمل بهذا، وختم على سائر كتبه، وأخذ علي بحق الوالد على الولد ألا أفض الختم عنها، فلما رأيت ظهور الإسلام، قلت: لعل أبي غيَّب عني علما، ففتحتها، فإذا صفة محمد وأمته، فجئت الآن مسلمًا . ورويناها في المجالسة بسند حسن، عن عبد الله بن غيلان، حدثني العبد الصالح كعب الأحبار. وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن، عن القاسم بن كثير، عن رجل من أصحابه، قال: كان كعب يقص، فبلغه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا يقص إلا أمير، أو مأمور، أو مختال ، فترك القصص حتى أمره معاوية فصار يقص بعد ذلك. روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، وعن عمر ، وصهيب، وعائشة . روى عنه من الصحابة ابن عمر ، وأبو هريرة ، وابن عباس وابن الزبير ، ومعاوية ، ومن كبار التابعين: أبو رافع الصائغ، ومالك بن أبي عامر، وسعيد بن المسيب، وابن امرأته تبيع الحميري، وممن بعدهم عطاء وعبد الله بن ضمرة السلولي، وعبد الله بن رباح الأنصاري وآخرون. قال ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام: وكان على دين اليهود فأسلم، وقدم المدينة، ثم خرج إلى الشام، فسكن حمص . قالوا: ذكر أبو الدرداء كعبًا، فقال: إن عند ابن الحميرية لعلمًا كثيرا. وعن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، قال: قال معاوية ألا إن أبا الدرداء أحد الحكماء ، ألا إن كعب الأحبار أحد العلماء، إنْ كان عنده لعلم كالبحار، وإن كنا فيه لمفرِّطين . وقال عبد الله بن الزبير لما أتي برأس المختار : ما وقع في سلطاني شيء إلا أخبرني به كعب إلا أنه ذكر لي أنه يقتلني رجل من ثقيف، وهذه رأسه بين يديّ وما درى أن الحجاج خبئ له. أخرجه الفاكهي وغيره . وأخرج الطبراني من طريق الأزرق بن قيس، عن عوف بن مالك : أنه أتى على كعب وهو يقص، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يقص على الناس إلا أمير أو مأمور أو متكلف ، فأمسك عن القصص، حتى أمره به معاوية . وقال حميد بن عبد الرحمن بن عوف : سمعت معاوية يحدث رهْطًا من قريش بالمدينة، وذكر كعبا، فقال: إن كان لمن أصدق هؤلاء المحدثين عن أهل الكتاب، وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب . أخرجه البخاري، وأوَّلَه بعضهم بأن مراده بالكذب عدم وقوع ما يخبر به أنه سيقع لا أنه هو يكذب. وأخرج ابن أبي خيثمة بسند حسن، عن قتادة، قال : بلغ حذيفة أن كعبا يقول: إن السماء تدور على قطب كالرحى، فقال: كذب كعب، إن الله يقول: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا . ووقع ذكره في عدة مواضع في الصحيح منها عند مسلم في حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا أدى العبد حق الله وحق مواليه كان له أجران . قال أبو هريرة : فحدثت به كعبا، فقال: ليس عليه حساب، ولا على مؤمن مزهد. وأخرج ابن أبي الدنيا من طريق أسامة بن زيد، عن أبي معن، قال: لقي عبد الله بن سلام كعبا عند عمر فقال: يا كعب، مَنْ العلماء؟ قال : الذين يعملون بالعلم. قال: فما يُذهب العلم من قلوب العلماء؟ قال: الطمع، وشره النفس، وتطلب الحاجات إلى الناس. قال: صدقت . وأخرج ابن عساكر من مسند محمد بن هارون الروياني من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود ، أن رأس الجالوت قال لهم: إن كل ما تذكرون عن كعب بما يكون أنه يكون إن كان قال لكم أنه مكتوب في التوراة فقد كذبكم، إنما التوراة ككتابكم إلا أن كتابكم جامع : يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وفي التوراة : يسبح لله الطير والشجر، وكذا وكذا. وإنما الذي يحدث به كعب عما يكون من كتب أنبياء بني إسرائيل وأصحابهم كما تحدثون أنتم عن نبيكم وعن أصحابه . قال ابن سعد : مات بحمص سنة اثنتين وثلاثين، وفيها أرخه غير واحد، وقال ابن حبان في الثقات. مات سنة أربع وثلاثين، وقيل : سنة اثنتين وقد بلغ مائة وأربع سنين وقال البخاري قال حسن - يعني ابن رافع - عن ضمرة هو ابن ربيعة ، عن ابن عياش هو إسماعيل : لسنة بقيت من خلافة عثمان . قلت: وهو موافق ابن حبان؛ لأن قتل عثمان في آخر سنة خمس وثلاثين. وقال ابن سعد : مات سنة اثنتين وثلاثين بحمص.

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/430179

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
